تاريخ المواجهات بين الجزائر والبرازيل

سبتمبر 27th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

 

17 جوان1965

الجزائر 3-0 البرازيل

تعتبر هذه المواجهة الاولى بين الجزائر والبرازيل وقد حضر المنتخب البرازيلي بكامل نجومه امثال الجوهرة السوداء بيليه والساحر غارينشا واحتضن اللقاء ملعب زبانة بوهران وافتتح بيلي النتيجة للبرازيل في الدقيقة 18 ثم اضاف دودو الهدف الثاني في الدقيقة 29 ثم اضاف جارسن الهدف الثالث للبرازيل في الدقيقة .81

مثل الجزائر

زرقا - مزارا ـ بوروبة سالم- ملاخسو- دفنون- مخلوفي-اوجاني- ماتام- سوكان-(لكاك) عطوي- زيتون المدرب/ابرير ·

مثل البرازيل

- مانغا ـ دوس انتوس ـ دودو ـ بليني ـ اورلوندو ـ التير ـ فارنتشا ـ ادمير ـ فلايرو ـ بيليه ـ رينالدو ـ جيرسون ـ بيانشيني ·

الجزائر 2-0 البرازيل

هذه تعتبر ثاني زيارة للمنتخب البرازيلي للجزائر، وقد

المزيد


ما خفي عن اللاعبين

سبتمبر 20th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

1 النجم الفرنسي جبريل سيسي: يملك 12 جهاز هاتف نقال ·

2 النجم الهولندي السابق دينيس بيركامب: يحب البيتزا بالسمك وقشريات البحر، يخاف ركوب الطائرات مما فوت عليه عدة مباريات دولية ·

3 النجم الاسباني ايفان هيلغيرا: يخاف ركوب الطائرة وتلقى مؤخرا جلسات علاج نفسي ·

4 باولو مالديني قائد الميلان: يحب النظر الى السماء قبل كل مباراة وبعدها وهو يعتقد ان سبب خروج ايطاليا من المونديال هو الملعب المغطى سابورو دوم ·

5 النجم الارجنتيني خوان بابلو سورين: يملك شهادة عليا في الصحافة الرياضية ·

6 النجم السويدي فريدي ليونبيرغ يواجه تهما بالشذوذ الجنسي ·

7 اللاعب الالماني بيرهوف لم يدفع الضرائب منذ عام 1995 وهو يتهرب منها بطريقة قانونية بارسالها الى سان مارينو التي ليس بها ضرائب ·

8 اللاعب البرازيلي المتألق رونالدينيو يعشق فيلم Titanic وقد شاهده 72 مرة ·

9 اللاعب البرازيلي السابق زيكو يكره الاكل

المزيد


من عمالقة الشّعبي والقبائلي إلى أقزام الرّاي

أغسطس 26th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

الغناء لفرق كرة القدم بالجزائر··تشجيع أم بزنسة؟

يعد الغناء للأندية الكروية في الجزائر تقليدا قديما، يعود إلى الفترة الاستعمارية، غير أن هذا الغناء مر بمراحل عديدة ·

 

انتقلت هذه الأغاني من جيل عمالقة الشعبي والقبائلي الذين كان لغنائهم معنى ووقعا خاصا، إلى جيل الرّاي الذي يهتز له أنصار الأندية اليوم، رغم أن أغانيه، لا تحمل أي قيمة فنية، ومن المشاهير الذين يتغنون بفرقهم إلى فرق تصنع المشاهير، ومن كلمات أغاني مطربين تردد في الملاعب، إلى أهازيج مدرجات تردد من المغنين ·

البداية مع الحاج مريزق

بداية الغناء للأندية يعود للفترة الاستعمارية، حيث تغنى المطربون الجزائريون بالأندية الإسلامية الجزائرية، تعبيرا عن افتخارهم بها في مواجهة أندية المعمرين· ومن بين أقدم من غنى للأندية الحاج مريزق الذي تغنى بالمولودية في أغنية شهيرة رددها الكثير من المطربين من بعده ومنهم من حوّرها إلى ناد آخر غير مولودية الجزائر، مثلما فعل دحمان الحراشي مع اتحاد الحراش في فترة السبعينات ·

وقد كان الغناء للأندية لا يشذ عن نوعية الغناء في تلك الفترة، حيث تنتقى الكلمات بكل عناية وبلحن شعبي كان الأكثر انتشارا أو ذيوعا حينها ·

من جهته غنى عملاق الشعبي الحاج محمد العنقى لمولودية الجزائر، وبأسلوبه المميز وبحّته التي كانت محل إعجاب الجمهور ·

وبعد الاستقلال، مباشرة انحصر هذا الأداء نسبيا، فاسحا المجال بصورة حصرية للأغنية الوطنية التي استخدمت من طرف السلطة آنذاك ·

شبيبة القبائل الأكثر استفادة من الأغاني

يعد فريق شبيبة القبائل الفريق الذي استفاد أكثر من أي فريق آخر من أغاني المطربين المشجعين· وقد كان صعودها عام ,1969 إيذانا بصعود فريق يمثل منطقة بأكملها وهي منطقة القبائل· ورغم التغيير في تسمية الفريق وجعله شبيبة إلكترونيك تيزي وزو لإبعاد البعد الجهوي والعرقي عن الفريق، إلا أنه بقي يمثل منتخب منطقة القبائل، لذا كان الاهتمام به كبيرا من قبل كبار فناني المنطقة ·

وتعد الفنانة جميلة من بين الأوائل التي تغنت بالفريق، بداية السبعينات، والأولى التي تذكر لاعبيه في أغنيتها إسما إسما ·

وتعاقب بعدها عمالقة الأغنية القبائلية في التغني بالفريق، على غرار معطوب الوناس ولونيس أيت منقلات وكلهم أعطى بعدا سياسيا للأغاني الموجهة للفريق، خصوصا وأن نج

المزيد


الجوائز الرياضية لأحسن اللاعبين في العالم

يونيو 14th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

البرازيل تبسط سيطرتها والأرجنتين المطارد الوحيد

  بسطت البرازيل سيطرتها على كرة القدم العالمية، منذ الخمسينات، وهو ما ترجمه تتويج لاعبيها، بكل الألقاب التي تخصصها الفيفا وبعض الصحف الرياضية العالمية، حيث يحتل اللاعبون البرازيليون المركز الأول بتتويجهم 56 مرة، في حين يأتي اللاعبون الأرجنتينيون في المركز الثاني بـ 20 تتويجا ·

 

البرازيل حصدت سبع كرات ذهبية

تمكن اللاعبون البرازيليون الموهوبون من حصد سبع كرات ذهبية، منذ ابتكار هذا التتويج سنة ,1993 حيث افتتح روماريو الشهية سنة 1994 بعد ادائه الممتاز في كأس العالم بالولايات المتحدة، وكذا مساهمته الكبيرة في تألق ناديه برشلونة، تلاه في العام الموالي رونالدو الذي تمكن من السيطرة على هذا التتويج لثلاث مرات متتالية، قبل أن يعود ريفالدو سنة 1999 ويكرس سيطرة أحفاد بيلي، ورغم أن الجميع كان يعتقد أن أوروبا أخذت زمام الأمور، عاد رونالدو سنة 2002 وأبدع مع البارسا، ليعود رونالدينيهو ويفوز بلقبي 2004 و,2005 ليفتك منه كنفارو الإيفالي آخر تتويج سنة 2006 بعد أدائه البطولي في كأس العالم بألمانيا ·

فرانس فوتبول ابتسمت أربع مرات في ثماني سنوات

وإن كانت جا

المزيد


بدعم من وزارة الشباب والرياضة

يونيو 7th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

الأنديـة الجزائرية أنفقت الملايير على مشاركات سلبية

 مولت الدولة الجزائرية غالبية المشاركات الدولية للأندية الجزائرية خلال ,2006 وأنفقت عليها الملايير، من دون أن تحقق الأهداف المرجوة من تلك المشاركات· وإذا ما حصل وأن حققت تلك الأهداف فإنها تبقى دون المستوى المطلوب فعلا لتشريف الرياضة الجزائرية، كما هول الحال في اختصاصات معينة، لم تستطع الجزائر أن ترفع رأسها فيها منذ أكثر من عشرية، إلا في حالات استثنائية، ومن طرف نفس التشكيلات تقريبا ·

 

23 مشاركة دولية ممولة من طرف الدولة

مولت وزارة الشباب والرياضة 23 مشاركة دولية للأندية الجزائرية، وفي خمسة اختصاصات رياضية هي الكرة الطائرة وكرة القدم وكرة اليد وكرة السلة وكرة السلة فوق الكراسي المتحركة (رياضة المعاقين ).

وتأتي المشاركات الإفريقية في مقدمة المنافسات الممولة من طرف الوزارة بـ18 مشاركة، تليها المشاركات العربية بخمس مشاركات .

وتبقى الإشارة إلى أن المشاركات العربية للأندية الجزائرية في اختصاص كرة القدم، كان يمكنها أن ترفع عدد ال

المزيد


فرانك ريبيري

مايو 16th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

تزوج جزائرية·· اعتــنق الاســلام·· فصــار يُشبَّه بزيدان

يملك ساقين من ذهب وكأنهما سيف خالد وقلب أسد وكأنه حمزة وأطلق على نفسه اسم بلال ·· انه النسخة المعدلة للنجم الفرنسي الصاعد فرانك ريبيري بعدما أعلن اسلامه ·· الذي يعد دينامو كرة القدم الفرنسية الجديد ·· والأمل الكبير للديوك الزرقاء فى خلافة زيدان وبلاتيني·· والمستقبل الباهر الذي ينتظر الكرة الفرنسية ·· وصاحب المجهود الخرافي وأحد أبرز نجوم مونديال ألمانيا 2006 ·

 

بدون مقدمات أو سابق انذار خطف ريبيري لاعب فريق مرسيليا الأضواء وبات النجم الفرنسي الأول وتفوق على نجوم كبار من امثال تييري هنري وباتريك فييرا وديفيد تريزيجية وأيضا النجم زين الدين زيدان، وذلك بعدما قدم عروضا قوية خلال مونديال ألمانيا وظهر بدور المنقذ الذي قاد الفريق للتأهل إلي الدور نصف النهائي قبل الخسارة أمام إيطاليا حامل اللقب ·

واختلفت الآراء على ريبيري الذي لم يظهر من قبل خلال منتخبات فرنسا عبر المراحل المختلفة، إلا أنها في النهاية اتفقت على أنه موهبة كروية نادرة قد تكون الأمل الجديد للكرة الفرنسية فى المزيد من الانتصارات والألقاب على الطريقة الزيدانية < ·

واتفق الجميع على موهبة ريبيري إلا أنهم لم يعرفوا ان إسلامه كان سر التحول الخطير فى حياته الكروية من لاعب مجهول إلى نجم ساطع فى سماء الكرة الفرنسية لا يعرف الكثير الوصول إليه أو حتى الاقتراب منه أو مجاراته فى الملعب، أو في روحه الرياضية الذي اكتسبها من خلال تعلمه لتقاليد وتعاليم الإسلام ·

وشدد الفتى الذهبي الجديد للكرة الفرنسية فى أكثر من مناسبة على ان إسلامه هو مصدر قوته داخل الملعب وخارجه، مؤكدا انه الآن يمارس حياة مختلفة من خلال سعيه الدائم للتعرف المستمر على تعاليم وقيم الدين الإسلامي وسعيه دائماً للحصول على راحة البال ·

ويعتبر ريبيري الذي تضع عليه جماهير الكرة الفرنسية آمالا كبيرة ، ان التزامه الديني وزوجته الجزائرية الاصل ساعداه في التقدم في كل المجالات خاصة كرة القدم، مشددا على انه منذ ان اشهر اسلامه قويت عزيمته لتحقيق المزيد من التقدم في مجال الالتزام بالاسلام أو الإنجازات داخل الملعب حتى يكون أحد اللاعبين الكبار في فرنسا والعالم ·

ويعترف النجم الفرنسي ان لديه اهدافا عدة في حياته يتمنى تحقيقها، أولها الفوز بمسابقة كبرى مثل دوري الأبطال الأوروبي، إضافة الى لقب كبير مع المنتخب الفرنسي ·· وذلك رغم انه تأخر في الظهور على الساحة، إلا ان لديه الحافز لتعويض

المزيد


مباريات المنتخب الوطني منذ 1963

أبريل 1st, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

نتــائج متبـــــاينة وتتويجات دون المستوى

  تتباين نتائج المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم في مختلف المنافسات الدولية والقارية والإقليمية التي شارك فيها، فمنها ما كان ممتازا، لكن في فترات معينة فقط، ومنها ما كان متوسطا، ومنها ما كان ضعيفا للغاية· لكن تبقى التتويجات هي التي تنقص سجل المنتخب الوطني، حيث لم يفز سوى بأربع منافسات دولية ثلاث منها كانت على أرضه ·

 

نتائج متوسطة في المباريات الدولية

لعب المنتخب الوطني 179 مباراة دولية ودية منذ عام ,1963 حقق خلالها 64 انتصارا و 57 تعادلا، لكنه مني بـ58 هزيمة، بعد أن سجل 220 هدفا وتلقى 198 إصابة، مما يدل على تقارب هذه النتائج ·

غير أن مباريات المنتخب الوطني لم تكن في مجملها أمام منتخبات قوية في كل الفترات· فقد تميزت العشرية الأولى بلعب مباريات قوية أمام منتخبات عالمية مثل المنتخب البرازيلي، لكن سرعان ما تراجع انتقاء مستوى المنافسين في السبعينات، ليرتفع مجددا في الثمانينات، بسبب النتائج الطيبة التي حققها الفريق خلال نهائيات كأسي العالم 1982 و 1986 والتي حفزت الكبار على ملاقاة الجزائر مثل فرق جوفنتوس والريال ·

وفي فترة التسعينات شحت مباريات المنتخب الوطني وصارت في معظمها أمام منتخبات افريقية دون المستوى المطلوب أو مع المنتخبات المغاربية وتحديدا تونس· وقد عرفت السنوات القليلة الماضية انتعاشا في إجراء المباريات الدولية، لكن ليس لأسباب رياضية بحتة، وإنما لأسباب سياسية أو اقتصادية في الغالب· فالمنتخب الفرنسي واجه نظيره الجزائري بعد وساطات سياسية كانت أيضا وراء لعب عدد كبير من المباريات أمام أندية فرنسية، لكن معظم هذه الأخيرة كان من المستوى الثاني· كما كانت مؤسسة الخليفة وراء لعب مباراتين وديتين أمام أولمبيك مرسيليا، وكانت الوساطة الشخصية للمدرب السابق للمنتخب الوطني جورج ليكنس وراء لعب مباراتين أمام منتخب بلاده بلجيكا ·

تألق في تصفيات ونهائيات كأس افريقيا

تألّق المنتخب الوطني الجزائري بشكل بارز في منافسات كأس افريقيا للأمم سواء في تصفياتها أو في نهائياتها· فقد لعب الخضر 72 مباراة تصفوية فازوا في 36 منها وانهزموا في 14 فقط، وتعادلوا في ,22 بعد أن سجلوا 120 هدفا وتلقوا 73 هدفا، كما لعبوا 52 مباراة في نهائيات كأس افريقيا للأمم حققوا خلالها 21 انتصارا ومنيوا بـ21 هزيمة و

المزيد


رقم أعمال الرياضة فاق 400 مليار دولار عالميا

مارس 28th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

علاقــة المـــال برؤســاء النــوادي والإتحــاديــات

  يتساءل الجمهور الرياضي الجزائر عن أسباب الصدام الذي يحدث عادة بين مسيري النوادي الرياضية والإتحاديات، كلما اقترب موعد عقد الجمعيات العامة الانتخابية للنوادي والفيدراليات الرياضية، حتى صار أمرا مألوفا، في المحيط الرياضي الجزائري ·

 

تبدو الإجابة واضحة، فمن المعروف أن المال هو عصب الحرب، وأن أكثر المشاكل انتشارا في عالم اليوم سببه النقود أوالشكارة< كما يطلق عليها في الوسط الكروي الجزائري، والسؤال المطروح هو الكيفية التي يحصل عليها مسؤولو الفرق أو رؤساء الإتحاديات على الأموال رغم أنّهم متطوّعون حسب القانون ·

رقم أعمال الرياضة فاق الـ 004 مليار دولار في العالم

في دراسة أجراها الخبير الاقتصادي الفرنسي جان فرانسوا بورغ أكد أن رقم أعمال الرياضة العالمية فاق الـ 004 مليار دولار أي ما يساوي 0004 مليار وهي قيمة كبيرة قد تعادل ميزانية عدة دول من العالم الثالث ·

هذه القيمة المالية تجعل لعاب المسيّرين أصحاب الأموال يتجهون نحو الاستثمار وضخ مبالغ مالية أخرى، وقد تصبح الرياضة القطاع الأكثر ابتلاعا للدولارات بعد مدة غير بعيدة، خاصة إذا وصلت مختلف النوادي والإتحاديات الرياضة العالمية انتهاج سياستها المالية المعتمدة أساسا على المال ·

وإن كان رقم أعمال الرياضة قد فاق الـ 004 مليار دولار، فإنّ نصيب كرة القدم وحدها يساوي 3,4 مليار دولار أي ما يعادل 813 مليار دينار، وعليه فإن هذه اللعبة تخلّت عن ميزتها الترفيهية وصارت نشاطا اقتصاديا، شأنها في ذلك شأن بقية القطاعات الأخرى، وهو ما يفسّر التخلي عن المبادئ الأولمبية وإعادة تنظيم هذا المجال حول قيم تجارية جديدة أبرز ما يهم فيها هو رأس المال ·

القنوات الإعلامية أزّمت الأوضاع

صرف مبلغ 004 مليار دولار على الرياضة، قد يبدو جنونا لضخامة هذه القيمة، لكن لما نتصفح العوامل التي أدت إلى الوصول إلى هذا الرقم ندرك أن الأمور تبدو عادية، خاصة إذا قورنت بالتطور الذي حدث في وسائل الإعلام الرياضية التي تدر الملايير من الدولارات على أصحابها، ويكفي أن نكشف أن بعض المباريات الرياضية في كرة السلة الأمريكية أو نهائيات كأس العالم في كرة القدم، أو منازلات الملاكمة الاحترافية، تباع حقوق بثها بملايين الدولارات ·

فمثلا حقوق بث كأس العالم الأخيرة بألمانيا، بالنسبة لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط اقتنتها قناة آرتي< السعودية بما يفوق 01 ملايين دولار 074 مليار دينار وتوجّب على محبي اللعبة الأكثر انتشارا في العالم على اقتناء بطاقة باقة >آرتي< بقيمة 01 آلاف دينار جزائري، ويمكن بعملية حسابية أن ندرك حجم أرباح هذه القناة التي باعت ملايين البطاقات لسكان الدول العربية ·

أما قناة كنال بلوس< ، فإنها تحتكر بث بعض البطولات الرياضية، وحقوق تصريحات اللاعبين، فمثلا لا يمكن لأي قناة إجراء حوار مع اللاعب الفرنسي زين زيدان إلا بعد إجراء محادثات مع مسؤولي >الكنال< ودفع قيمة مالية تفوق الـ 001 ألف أورو ما يعادل 4·7 مليون دينار، لخمس دقائق فقط ·

هذه القنوات

المزيد


دون تحقيــق أيــة فائـــدة

مارس 20th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

31 ألف مليار سنتيم للتظاهرات الريـاضية ذات الأجـندة السيـاسية

تحاول الجزائر منذ صعود عبد العزيز بوتفليقة إلى منصب رئيس الجمهورية عام 1999 أن تنظم التظاهرة الدولية تلو الأخرى من أجل تسجيل عودتها إلى المسرح الدولي بأبعاده الجهوية والقارية· ومن بين هذه التظاهرات نجد المنافسات الرياضية التي أنفقت عليها فقط ما يفوق 31 ألف مليار سنتيم لتحقيق أغراض سياسية، غير أن المعطيات الأولية تشير بأن هذه التظاهرات لم تحقق الفائدة المرجوة منها، بالعكس أدى بعضها إلى مفعول عكسي ·

 

سجلت الجزائر بداية عودتها إلى تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى في عام 2004 مع تنظيم الألعاب العربية العاشرة· وبدا واضحا أن الحكومة الجزائرية أن تكون بداية عودة الجزائر إلى الساحة الدولية من خلال البوابة العربية ·

انفاق أكثر من 41 مليار دينار على الألعاب العربية

وجاء تنظيم الألعاب العربية· وكان موعد الألعاب في السابق مقررا لعام 2003. ، لكن الزلزال الذي ضرب ولايتي بومرداس و الجزائر العاصمة كان سببا في تأجيلها إلى العام الموالي ·

وقد كانت الجزائر متأخرة في تحضيراتها وغير مستعدة لاستضافة الحدث في 2003 ليصبح التأجيل فرصة للتحضير على نحو أفضل ومن ثم إنفاق أموال أكبر ·

وقد بلغت الأموال التي أنفقت على التظاهرة (كما تم الإعلان عنه بشكل رسمي) 1400 مليار سنتيم ·

وأنفق الجزء الأكبر من هذا المبلغ على إعادة تهيئة المرافق الرياضية وهياكل الإيواء، حيث بلغ الغلاف الإجمالي لأعمال التهيئة 160 مليون دولار أي ما يقارب 1200 مليار سنتيم ·

وكان يفترض أن تبلغ النفقات أكبر، لكنها توقفت عند هذا الحد بعد أن تم إلغاء الكثير من مشاريع بناء مرافق رياضية، وإلغاء عمليات الترميم وإعادة التهيئة للكثير من المرافق الأخرى بسبب إلغاء العديد من الاختصاصات الرياضية ·

وقد خصصت الحكومة يومها مبلغ 2 مليار دينار جزائري للجنة تنظيم الألعاب· وتشير مصادر مطلعة إلى أنه تم تقديم مبلغ إضافي تجهل قيمته، خاصة بعد أن تجاوزت النفقات خلال الألعاب القيمة المتوقعة، على إثر التسهيلات التي قدمتها الجزائر للوفود المشاركة خصوصا الوفود الصحفية التي استفادت من خطوط هاتفية مجانية للمراسلة بالفاكس ·

وقد شارك في ذلك الحدث 3100 رياضي في 26 اختصاصٍ رياضيِ بينها ثلاثة اختصاصات غير أولمبية ·

58 مليار سنتيم تكاليف الألعاب العربية المدرسية

سنتان بعد تنظيمها للألعاب العربية، احتضنت الجزائر الألعاب العربية المدرسي

المزيد


ماكـــــنة، لاسكـوادرا، الأوغيفــــارد والطــــونغو

مارس 14th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , رياضة

 

أوروبــــا وأمريـكـا ·· رقص وألــــــوان

  بعد أن تطرقنا في العدد ما قبل الماضي، إلى تفسير شعارات أكبر النوادي عالميا، سنحاول أن نسلط الضوء هذه المرة على أكبر المنتخبات العالمية، من حيث التسمية والشعارات التي عادة ما تطرز أعلى يسار القميص· وسندرك أن لهذه الشعارات والتسميات، علاقة بتاريخ الأمم وثقافتها، وكذا الرموز الوطنية ·

 

المنتخب الألماني

المــــــــاكنة

يعد المنتخب الألماني من بين أحسن المنتخبات العالمية، بما أنه نشط سبع نهائيات لكأس العالم وفاز بثلاث كؤوس سنوات 1974 ,1954 و,1990 وهو ما أدى بمحبيه إلى إطلاق تسمية الماكنة ، نظرا لقوته والطريقة المباشرة التي ينتهجها في خطة اللعب ·

ويحمل شعار المنتخب الألماني النسر الأسود وعبارة الإتحاد الألماني لكرة القدم باللغة الألمانية ·

ويعتبر النسر الأسود رمز جمهورية ألمانيا الفيدرالية والذي احتفظ به بعد توحيد الألمانيتين سنة ,1990 وهو شعار عائلة هاهنزولن< التي وحدت عائلة المجتمع الألماني قديما· واحتفظ بالنسر الأسود في شعار الألمانيتين الموحدتين، وأضيفت إليه النجمات الثلاث، افتخارا بالتتويج بثلاث كؤوس عالمية، ويطلق أيضا لقب الماشفت على الألمان ···

المنتخب الإنجليزي

الأولاد المتوجون

يطلق على المنتخب الإنجليزي اسم الأولاد المتوجون، حيث وجد هذا المنتخب ليفوز بالألقاب، خاصة وأن إنجلترا هي مهد كرة القدم· ويحمل شعار المنتخب الإنجليزي، مرآة انجلترا، التي تبين ثلاثة أسود، تبرز قوة وتفوق، وهي تمثل الإتحاد بين النورمانديين والأكيتان ·

وفاز المنتخب الإنجليزي بكأس عالم واحدة سنة ,1966 وشارك 11 مرة في النهائيات ·

المنتخب الأرجنتيني

الطونغـــــو

المنتخب الأرجنتيني واحد من أحسن المنتخبات العالمية، توج بكأس العالم مرتين الأولى سنة 1978 والثانية سنة ,1986 ويعرف بكأس مارادونا للدور الكبير الذي قام به هذا اللاعب في التتويج· ويرتدي المنتخب الأرجنتيني عادة اللونين الأزرق الفاتح والأبيض وتبانا أسود، وهي ألوان العلم الأرجنتيني، أما شعار النادي فيحمل ثلاثة حروف ءئء< رمز الإتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وكذا أغصان التتويج الذهبية، التي تدل على عظمة هذا المنتخب الذي وجد لأن يكون عملاقا، وعكس جميع المنتخبات الأخرى المتوجة بكأس العالم فإن شعار >الطونغو< لا يحمل أي نجمة، ويطلق على الأرجنتين اسم الطونغو كناية على رقصة الطونغو المنحدرة من هذا البلد ·

المنتخب الهولندي

البرتقالي

يحمل شعار المنتخب الهولندي، صورة الأسد الدال على القوة، والذي يعلوه تاج الملوك، الذي أضيف إلى شعار المنتخب مباشرة بعد استقلال المملكة سنة .1815 ويعتبر هذا الشعار دليلا من دلائل الذوبان الذي حصل بين الشمال والجنوب الهولنديين ·

ويرتدي المنتخب الهولندي اللون البرتقالي، تشريفا للملك قيوم لورانج< ، حيث يعني اسمه الثاني اللون البرتقالي· ومن سوء حظ المنتخب الهولندي أنه لم يتوج بأي كأس للعالم رغم وصوله سنتي 1974 و1978 إلى النهائي ·

المنتخب المكسيكي

التريكـــولور

يعد المنتخب المكسيكي من بين أحسن المنتخبات في أمريكا الجنوبية، لكن رغم ذلك فإنه لم يتمكن من الوصول ولو إلى نصف نهائي كأس العالم، واكتفى بالدور ربع النهائي في مناسبتين سنتي 1970 و.1986

ويطلق على المنتخب المكسيكي اسم التريكولور< لأن البذلة التي يرتديها اللاعبون تحمل الألوان الحمراء، الخضراء والبيضاء ·

ويحمل شعار المنتخب المكسيكي، إضافة الى جملة الإتحاد المكسيكي لكرة القدم، صورة نسر كثيف الريش يدل على حضارة الأستيك المتجذرة في هذا البلد، إضافة إلى صورة كرة قدم، ووضع رأس النسر في أعلى الشعار نسبة إلى تواجد مدينة تينوكتيتلان< (مكسيكو حاليا)، في شمال البلاد ·

المزيد


التالي



45301