أصــدقــــاء الـجــــزائــر رابـطــة مـحـبــى الـجــــزائــر

أكتوبر 13th, 2009 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

الـســلام عـلـيـكـــم

 

بـعــد الـتـحـيـــــــة ،،

 


—– لما لاحظت كثرة المترددين من غير الجزائريين - - على هذا المدونة الجزائرية الكبيرة ، وبعد الاستفسار منهم عن السبب فى ذلك ، تعددت الردود لكنها فى النهاية كانت تدور حول معنى واحد الا وهو " حب الجزائر " .. فالجزائر دولة عربية لها مكانة خاصة فى قلوب كل العرب والمسلمين فهى بلد المليون والنصف مليون شهيد .. هى أرض الشهداء .. لهذا أنشأنا هذه الموضوع ..

—– وللعلم .. فقد سبق لى منذ أكتر من سنة وان شاهدت موضوعا حول نفس الفكرة سمي " رابطة محبى الجزائر " احت

المزيد


وزراء السياحة العرب يختتمون اجتماعهم في عمان

يونيو 20th, 2008 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

الخطيب: هوة كبيرة بين الاستثمارات محدودية الموارد البشرية لادارتها وتشغيلها

20/6/2008

العرب اليوم

اختتمت في عمان الاربعاء الماضي اجتماعات الدورة الحادية عشرة للمجلس الوزاري العربي للسياحة الذي انعقدت اعماله برعاية ملكية سامية برئاسة وزيرة السياحة والآثار مها الخطيب وبحضور وزراء سياحة البحرين والجزائر وسورية والسودان والعراق وفلسطين وموريتانيا واليمن ووفود تمثل الدول العربية الاخرى.

وبحث المجلس مختلف بنود جدول الاعمال الذي اقرته اللجنة التنفيذية والذي تضمن نتائج القمة العربية في دمشق بشأن السياحة, وانشاء جائزة للمجلس للجودة السياحية, واسس ومعايير اختيار عاصمة السياحة العربية, ونتائج مؤتمر الامن السياحي, واعتماد شعار المجلس, بالاضافة الى عرض للمقومات السياحية في الدول العربية.

واجرى المجلس بحثا مستفيضا حول اسس ومعايير اختيار عاصمة للسياحة العربية حيث تركز الحوار حول ما اذا كان اختيار عاصمة للسياحة بمثابة جائزة, وما الهدف من انشائها. ومدى رمزيتها, واذا ما كانت ستكون على اسس تنافسية. وقد وافق المجلس على اقتراح الامانة العامة المقدم في جدول الاعمال على اختيار عاصمة للسياحة العربية مرة كل عام, مع تمديد الفترة التي لا يمكن للدولة التي سبق ان فازت احدى مدنها ان تترشح خلالها للجائزة من ثلاث سنوات الى خمس سنوات. وسيتم اختيار اول المدن العربية الفائزة خلال العام 2009 لتكون عاصمة السياحة العربية للعام .2010 كما وافق المجلس على

المزيد


عاصمة الثقافة العربية بالأرقام 740 مليار سنتيم لجلب عشرين ألف زائر

يناير 25th, 2008 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

 

فضائح واختلاسات وفواتير مضخمة

 

 

كشفت وثائق وبيانات تحصلت عليها عن وجود تلاعبات وتبديد للمال العام من خلال الطريقة >الفوضوية المقننة< التي صرفت بها ميزانية تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية، وقد صرح لمين بشيشي، المحافظ الأسبق للتظاهرة، بعد استقالته من منصبه، عن وجود >أشخاص مصممين على الاستحواذ على أموال هذه التظاهرة< التي خصصت لها الدولة غلافا ماليا قدره 4,5 مليار دج، أضيف لها فيما بعد 2 مليار دج ·

بلغت تكلفة عرض الافتتاح 020,383,350 دج هندسته وكالة >مغرب فيلم< المملوكة لعامربهلول، الصحفي السابق في التلفزيون الجزائري، في حين كان بامكان هذاالأخير، أوالمركز الدولي للصحافة، إنجاز مثل هذا العمل بـ000,000,120دج، و في إطار الأسابيع الثقافية الولائية، تسلمت الوزارة مبلغ000,000,220 دج عن كل ولاية لإجراءالأسابيع الثقافية الولائية التي أشرف عليها الديوان الوطني للثقافة والإعلام واحتضنتها العاصمة بحيث تم إيواء والتكفل بـ 64 شخص من كل ولاية لمدة أسبوع بفندق مازفران بمبلغ 000,000,220 دج، الديوان تحصل لأداء هذه المهمة على 000,000,30 دج كوصلات بنزين، كما عرفت تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية >انجازات< قيل إنها مكسب كبير للثقافة في الجزائر كتهيئة وإنجاز >متحف الفن الحديث والمعاصر< الكائن بشارع العربي بن مهيدي بالعاصمة والذي كلفت دراسته 000,000,43 دج أي ما يعادل 400000 ألف أورو، وهو شيء غير مقبول برأي المختصين لأن الموقع الذي كان مركزا تجاريا في عهد >الأروقة الجزائرية< لم يكن بحاجة لكل هذا المبلغ لإعادة تأهيله ·

من ناحية أخرى وصل مبلغ العروض بمختلف أنواعها التي تمت في إطار التظاهرة إلى 000,000,490 دج في حين كانت حصة السينما000,000,680دج، وقد كان من المقرر أن يتم الانتهاء من انجاز فيلمين تاريخيين، الأول خاص بحياة الأمير عبد القادر، والثاني للشهيد مصطفى بن بولعيد، غير أن مشروع فيلم الأمير الذي اعتبر >رهان الدولة الجزائرية< بقي يراوح مكانه رغم إيلاء السيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اهتماما كبيرا به ·

ويتواصل مسلسل الفضائح الثقافية لسنة ,2007 ومن الأمثلة الكثيرة انجاز فيلم وثائقي جلب أرشيفه من التلفزيون تم فوترته بمبلغ 000,000,4 دج، والحقيقة أن كلفته لا تتعدى 000,200 دج حسب مصادرنا، وفي ماي 2006 تم فصل السيد تباني من وزارة الثقافة بعد رفضه تخليص فاتورة للديوان الوطني للثقافة والإعلام مقدرة بـ 4 مليار سنتيم، هي تكاليف لقاء وزراء الثقافة العرب بنظرائهم من أمريكا الجنوبية، في حين بلغت التكلفة الحقيقية لكل المصاريف، مليار سنتيم، و لم يكن مدير الوسائل العامة الوحيد ضمن عاصفة الاستقالات المفروضة، فقد لحق به السيدان >مفتاح واليم< وآخرون رفضوا الانصياع >لأوامر النهب والاختلاس المقنن < ·

المزيد


حين يكون لبنان بدون رئيس

يناير 15th, 2008 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

 


كما لو أنها سيدة عابثة، تمضي بيروت فترة أعيادها وكأن لا شيء يحدث في سدة حكمها···، عابثة وغير عابئة بالكرسي الفارغ···، جاء الرئيس أو لم يجئ··· تصالحت الأحزاب والطوائف أو لم تتصالح ···

لقد مل اللبنانيون من خصامات رؤسائهم، ورجالات النظام ·

كانت بيروت تتلألأ كل ليلة، ورغم أزمة الكهرباء، كانت الأضواء الملونة تملأ الأسواق والشوارع··· ورغم أزمة الإقتصاد الذي يتدحرج نحو أعماق سحيقة، فالناس يشترون الهدايا، يشترون بشكل هستيري غير مفهوم ···

أكياس ملونة ضخمة، علب بربطات جميلة ومغرية، الأطفال خارقون في هذا البلد بجمالهم ونظافتهم، وهم يرطنون بالفرنسية

المزيد


نسيم الروح وعلاقات عامة في الأسبوع الثقافي السوري

ديسمبر 30th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

السينما السورية: هل تحقق ما عجزت عنه نظيرتها الجزائرية··؟
الجزائر عاصمة للثقافة العربية< فأل خير واستفاقة حتمية لمواكبة التطورات التي تعرفها صناعة السينما في البلدان العربية، على غرار سوريا التي حمل سفراء ثقافتها في الأسبوع الماضي، مجموعة من الأفلام الطويلة التي عُرضت في إطار الأسبوع الثقافي السوري بالجزائر ··

 

رغم غياب الجمهور عن قاعة الموقار في الأسبوع الماضي، كانت السينما السورية حاضرة بعدد من الأفلام السينمائية، التي أكدت أن الفن السابع السوري قادم نحو الصدارة، في خطى، رغم قلتها، تبدو ثابتة، أبطالها خرجوا من رحم المسرح الوطني والدراما التلفزيونية المنتعشة مؤخرا في سوريا .

الفيلم الروائي الطويل في سوريا كان صناعة نادرة، خصوصا مع انغلاق سوق العرض وانحصاره في دور العرض السورية وبعض الصلات في الوطن العربي، وفي هذا العام قدمت مؤسسة السينما السورية عدة أفلام طويلة من بينها فيلم >علاقات عامة< سيناريو وإخراج سمير ذكرى وبطولة الفنان فارس الحلو وسلوم حداد وسلافة المعمار وديمة قندلفت ونجوى قندقجي وجمال قبش، مع الاستعانة بتصوير الروسي إلسو روك، الفيلم الذي عرض بقاعة الموقار مطلع الأسبوع الماضي، يلقي الضوء على علاقة خاصة بين امرأة ورجلين، تختزل الكثير من خصوصيات المجتمع السوري وتناقضاته، وتشابك المصالح والمشاعر فيه، مع إيماءات سياسية واضحة في مشاهد ومواربة في مشاهد أخرى، مما يولد مناخا خاصا بحكم حركة الشخصيات فيه، ولم تغب عن >علاقات عامة< ، بعض المشاهد الساخنة التي اعتبرها المتابعون غير خارجة عن سياق الحبكة الدرامية، رغم تفاجئ الجمهور الحاضر بجرأتها وخروجها عن مألوف الدراما السورية .

المزيد


الضبـــاع والنـــار

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

كنت أريد أن أنقل صورة فتاة تنام النجوم بين عينيها، رأيتها مؤخرا تحدق في لوحة فنية بالمتحف الوطني للفنون المعاصرة الذي افتتحته الأستاذة الكبيرة خليدة تومي، رعاها الله، غير أن أنباء العاصمة الموجعة·· وما أقدمت عليه الضباع الجائعة يوم الثلاثاء·· أحرق تلك الصورة في ذهني ولم أعد أتذكرها·· وطفت إلى ذاكرتي هذه الكلمات ··

 

رأيتها تخرج من جلدها، تنفض عنها عتمة البارحة، تدور كالشمس على نفسها، وسدرة في المنتهى طارحه، وتضع الريح على كفها، وتكنس الموتى من الأضرحة، ياقوتة مسنونة روحها·· فروحها مجروحة جارحة·· النار ذات الوقود·· إذ هم عليها قعود < ··

 

الكائنات شضايا·· أم الزمان رعود؟ أم أن كل سماء تقطف بعض الورود·· يا داخلا في المرايا·· ظل الغياب الشهود !!

المزيد


الكاتبة العراقية ميسلون هادي لـِ > < شاعرية أحلام مستغانمي تنسينا أحداث الرواية

ديسمبر 13th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

 

الوضع الاجتماعي للمرأة العربية قيد وسيف مطلق على رقبتها

بحزن غريب وهدوء ملفت تتحدث إليك الكاتبة العراقية ميسلون هادي تفتحك على رغبة جامحة في الركض داخل العيون السود< عيونها المشدودة إلى حال العراق الجريح، لكنك بنبوءة ما كـ >نبوءة فرعون< تنتبه إلى فيضها الرقيق وإنسانيتها العميقة فتعرف أن العالم زائد واحد عكس روايتها >العالم ناقص واحد< وتحصي لها أكثر من ميزة هي التي درست الإحصاء وولجت عوالم الكتابة القصصية والروائية واشتغلت بالصحافة والترجمة فلا تعير الوقت أهمية ما برفقتها كأنما >لا تنظر إلى الساعة < ·

 

حياة الكاتب ضوء خافت يصاحب كامل مراحل إبداعه والسيرة الذاتية هي لحظة تعرٍّ واحدة قد لا تفسر بالضرورة كل ما يريد قوله؟ لما هذا الاهتمام المكثف بها؟

الحقيقة أن البعض يعتبر السيرة الذاتية للكاتب غير مهمة، ويقول إننا لو نقرأ الآن هاملت أو أي عمل لشكسبير لا يهمنا ماذا كان شكسبير المهم أن هاملت موجود وكل أعماله موجودة، أذكر هنا أيضا مقولة لروجيه غارودي لا يهمني ماذا حدث لبيكاسو بقدر ما يهمني ما فعل بيكاسو بما حدث له< هؤلاء هم أنصار ما يسمى في النقد بموت المؤلف لأن المؤلف بالنسبة لديهم غير مهم المهم النص الموجود، لكن أعتقد أن السيرة الذاتية للكاتب تلقي بالكثير من الأهمية والتشويق والجمالية· يعني فرضا لو أننا لا نعرف شيئا عن أبي العلاء المعري وكيف كان متشائما وفيلسوفا ومغتربا وفاقدا للبصر، حيث كان يسمى رهين المحبسين ما كنا أعطيناها قيمتها الحقيقية، لهذا، السيرة الذاتية يمكنها أن تكون منحنى يجعلنا نفهم العمل أكثر نحبه·· أو نكره أكثر·· وأن نتفاعل معه ومع الكاتب بشكل أوسع ·

كأنما نشكك في كتابات المرأة مجددا ونورطها الخجل كما نلصق بها الجرأة وعليه لا تزال طقوس الكاتبة للمرأة هاربة من ثرثرتها الحقيقية ماذا تريد أن تقول المرأة من خلال سرد سيرتها الذاتية؟

الكثير، لكن الوضع الاجتماعي للمرأة هو قيد وسيف مطلق على رقبتها، وكلما كان الوضع الاجتماعي لديها مستقرا وكانت أماً ستفكر دوما كيف سينظر المجتمع إلى ابنها لو كانت كتابتها شديدة الجرأة، أو فيها حرية شديدة·· بالنسبة لي تربيت في أسرة تقليدية لكن أنا أيضا عندي مفهومي الآخر عن الجرأة، الكتابة جرأتها في موضوعها في طرحها للقضايا القريبة للحياة، أما الجرأة المفضوحة فقد أشبعت في الأدب العربي قصا وبحثا فهي موجودة في ألف ليلة وليلة ومع أبو الحيان التوحيدي، حتى في الدين قد يسأل الفقيه في أي موضوع ولا حياء في الدين، الكاتب الآن كما لو قد كان تراجع ووضع في قالب اجتماعي وبالنسبة للمرأة فقد صنعه لها الرجل، مع هذا أنا أعتقد أنه يمكننا طرح مواضيع حساسة كهذه من دون إباحية مثلما فعلت الكثير من الكاتبات في شكل رومانسي ورقيق وشفاف من دون أن يستفز أحد، صحيح الاستفزاز قد يثير ضجة ويلفت النظر إلى القضية لكن في غالب الأحيان يخرج عن تقليدنا لهذا علينا بالبحث عن المنطقة الثالثة التي يدعو إليها الجدل الهيجلي وذلك بالقيمة الجديدة التي تتشكل من صراع القديم والجديد وعليه نترك الأمور تسير في هذا الاتجاه، ولا نستعجل مثلما يحدث مع منظمات حقوق الإنسان والمنظمات النسائية التي تستعجـل تطوير الأشياء ونحن غير مستعدين لها، هناك مجتمعات بدوية عربية ولكن تحتوى على قيم سابقة يمارسها مع زوجته وأولاده تقحم عليه فتختلط عليه الصيرورة الاجتماعية الطبيعية لتترك الأمور تتقدم بشكل طبيعي ·

تقاطع قلمك مع الكتابة للأطفال هل لأنها كتاب

المزيد


يحـــكمها الارتجــال وغيــاب الإتقــان

ديسمبر 5th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

المرض الذي أصــاب الدرامــا المصريـة


هذا البلد العظيم لم يبق فيه غير النيل والأهرامات والدراما ··· وإن استمر أهل الفن في تقزيمها فسيظل النيل والأهرامات لا غير !

منذ سنوات والإعلام يرفع الراية على أن الدراما المصرية في خطر ···

ولعل السنة الماضية كانت أسوأ ما يمكن أن تكون على الدراما المصرية!··· هذه السنة استدرك فنانو مصر الموقف ، لكن ···

الإستعجال< نفسه يبصم على الأعمال المصرية ·

ربما يولد المصري ممثلا جاهزا لكن ليس إلى درجة أن يزج التمثيل كل من هب ودب ·

ليس من المعقول أن يقف عملاق في التمثيل مع كومبارس لا يعرف حتى أن يتكلم، المشهد سيكون فاشلا ··

ليس من المعقول أن يكون الطبيب دائما في الدراما المصرية رجلا غبيا في ملامحه ووقفته ويتكرر المشهد نفسه : انتظار عائلة المريض قرب باب غرفة العمليات وخروج الممرضات الغبيات< ليقلن الكلمة نفسها >····<

ليس من المعقول أن نتقبل الطبقية المصرية< التي ترفض أن تتغير، ونسمع القصة نفسها : محمد أفندي والباشا وبنت الباشا وإبن الباشا و···و ···

لو لم أر القاهرة بعيني لقلت أن هذه مصر كما تختصرها الدراما المصرية ·

لقد وجدت أسامة أنور عكاشة في كل تفاصيل الشارع المصري ولم أجد آخرين للأسف ·

ثم لنعد للتفاصيل التي تجعل العمل الدرامي غير مقنع :

يسرا في قضية رأي عام< على سبيل المثال: إمرأة اغتصبت ···

مشهد الإغتصاب كان مضحكا· تغتصب الدكتورة عبلة ويظل فراش

المزيد


"سكر بنات" لنادين لبكي

أكتوبر 28th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

 

عــودة بريــق السيــنما اللبنــانية

 

عمر هذه المخرجة الشابة ثلاثة وثلاثون عاما، خريجة جامعة السان جوزيف، وقد عرفت بإخراجها لعدة كليبات ناجحة، ولكن المفاجأة هي فيلمها السينمائي الأولسكر بنات< أو >كراميل< باللغة الأجنبية .

فيلم حقق نجاحا جماهيريا غير عادي في لبنان، بعد أن فقدت السينما اللبنانية بريقها مع سنوات الحرب والأزمة الإقتصادية التي ضربت لبنان وما تزال ·

نادين لبكي، قدمت صورة مصغرة عن المجتمع اللبناني، وعن حياة المرأة اللبنانية التي قد تختلف في بعض النقاط عن حياة المرأة العربية في الخليج العربي والمشرق والمغرب، ولكنها تلتقي معها في عناوين رئيسية .

غير ذلك كان واضحا منذ موسيقى الجينريك أن نادين مخرجة متميزة وذكية جدا ….

وغير أن مسيحيي لبنان مثقفين أكثر من غيرهم ويتقنون اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية في الغالب، فإن نادين لبكي إبنة هذه البيئة مقبلة على نجاحات كبيرة ستكون قدراتها اللغوية سببا فيها، غير صفاتها الأخرى التي تتميز بها منها أنها امرأة فائقة الذكاء ومبدعة بالفطرة، وكل لمساتها على العمل كانت لمسات ذات جمالية عالية .

ليس موضوع النساء ما أنجح العمل، لقد استغلت المرأة في السينما والفن والإعلانات لدرجة الإبتذال وفقد الفن الكثير من ألقه، وفقدت السينما الكثير من عمقها، وفقد الإعلان الكثير من مصداقيته …

ولهذا وجب أن نتحدث بالتفصيل قدر المستطاع عن كل العناصر التي أدت إلى نجاح هذا العمل .

يبدأ الفيلم بوضع إطار موسيقي جميل تانغو كراميل< لخالد مْزَنّر نجح فيه إلى أبعد حد، كما في كل المقطوعات الموسيقية التي تناسبت مع أجواء الفيلم الدرامية الرومانسية، والتي جاءت على نسق الأفلام العالمية التي تطعم العمل السينمائي بأغاني وطيدة العلاقة بالعمل الدرامي .

تانغو كراميل< وخمس نساء في محل تجميل، المكان الذي تبذل فيه النساء جهودهن من أجل أن يبقين جميلات في عيون أزواجهن وأحبائهن وعشاقهن .

خمس نساء ، بخمس حكايات، مختلفة : مسلمة فقدت عذريتها وهي مقبلة على الزواج من ابن بيئتها وتفكر في كيفية لتصليح ما فقدته ليتم الزواج بسلام .

ريما ضائعة بحثا عن هويتها الجنسية، تميل لحب النساء، وتعيش عزلتها مع موسيقى تنبعث من سماعات معلقة في أذنيها طيلة الوقت .

مسيحية تعشق رجلا متزوج

المزيد


علي معــــــاشي

أكتوبر 7th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , ثقافة

من "أنغــام الجــزائر" إلى شهيــد الجــزائر

 

ثمة أسطورة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي مفادها أن >أنغام الجزائر< الشهيرة التي لحنها وأداها الراحل علي معاشي جاءت ردا على >بساط الريح< التي لا تقل شهرة عنها للمطرب فريد الأطرش .

في >بساط الريح< يقود المطرب المصري اللبناني الأصل مستمعيه في رحلة من الأحلام ومن الرومانسية عبر العالم العربي. وهكذا سيحلق البساط الطائر في أجواء لبنان وسوريا وبغداد وتونس ثم مراكش قبل أن يختم سفره السحري في بلاد النيل في جو من البهجة العارمة .

وما يجدر الاحتفاظ به من صور تلك الرحلة يتعلق بدون ريب بالخارطة الجغرافية العربية التي على أساسها وضع الفنان المشرقي خطة رحلته، لأنه تناسى مناطق من العالم العربي وكأنها غير ذات شأن مثل الجزيرة العربية وليبيا واليمن بالرغم من أن هذا الأخير هو موطن بلقيس الأسطورية وسد مأرب الذائع الصيت، وبدون شك فإن >الجزائر الفرنسية< كانت في قائمة البلدان التي لم يكن متاحا >لبساط الريح< أن يهبط فيها مخافة أن تستقبله السلطات الاستعمارية أبشع استقبال .

تقول الأغنية :

بساط الريح يا بو الجناحين

مراكش فين وتونس فين

أنا لي حبيب هناك واثنين

وبعادهم عني اليوم شهرين

ويتجنب >بساط الريح< هنا أي ذكر للجزائر.. وربما كان مؤلف كلمات الأغنية ـ لعله كامل الشناوي- متأثرا في ذلك بانطباعات مشرقيين قلائل أتيحت لهم زيارة >الجزائر الفرنسية< ومنهم >أمير الشعراء< أحمد شوقي الذي كتب عقب إقامته بالجزائر العاصمة بضعة أيام يقول إن اللغة الفرنسية انتشرت في الجزائر إلى درجة أن ماسحي الأحذية يخاطبونك بها، وبهذه الانطباعات يكون شاعر البلاط الخديوي قد أعطى ثقلا للمزاعم الاستعمارية عن >الجزائر الفرنسية< . لقد كانت الجزائر العاصمة كواجهة للنظام الاستعماري تخدع زائريها ولو تجشم >أمير الشعراء< مشقة الذهاب إلى عمق البلاد لربما تجنب كتابة ذلك الحكم المتسرع .

وفي الواقع فإن الجزائر كملكية فرنسية أصبحت أمرا واقعا منذ اللحظة التي تخلى فيها الباب العالي عنها بعد أن منع حاكم مصر محمد علي من الإسراع إلى مناصرة الجزائريين بعد هزيمة جيش الإيالة أمام الغزاة، وكان ذلك أول تطبيق فعلي للسياسة الأوروبية المعروفة بسياسة اقتسام ممتلكات >رجل أوروبا المريض< ، أي الامبراطورية العثمانية المتهالكة .

الوضع الاستعماري الذي فرض على الجزائر جعل منها بالفعل جزءا من فرنسا وبالطبع ضمن الحدود التي لا تعطى للأهالي >الأنديجان< أيا من الحقوق التي يتمتع بها >مواطنوهم< المتروبوليتان، وهكذا تأقلم الجميع مع هذا الوضع خاصة بعد مرور القرن الأول على الغزو وبعد القضاء على آخر ثورات >الأهالي< وما تبع ذلك من تهدئة على الصعيد العسكري ومن تطبيع على الصعيدين السياسي والثقافي، وهنا تأتي >أنغام الجزائر< وما سبقها من إرهاصات الحركة الوطنية والإصلاحية لتبطل ذلك الزعم السخيف وتعيد عقارب الساعة إلى حركتها الأصلية، تقول أغنية الشهيد علي معاشي في لازمتها :

يا ناس أما هو حبي الأكبر

يا ناس أما هو عزي الأكبر

لو تسألوني نفرح ونبشر

ونقول بلادي الجزائر

وبعد هذا الاستهلال الرائع الذي يتألق فيها الملحون الشعبي يقوم الفنان بجولة طويلة عبر مناطق الوطن السليب مستلهما من كل منطقة فنها الغنائي وطبعها الخاص بها ليتغنى بروعتها وبجمالها ومن هنا جاء عنوان الأغنية >أنغام الجزائر < ·

المزيد


التالي



45301