أول بدعة ابتدعها >السلفيون< والتي تم على أساسها تكفير جمهور المسلمين ثم ترتب على أساسها ذبح وقتل وسبي من خالفهم هي بدعة تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام؛ توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات، وأول من اخترع هذه البدعة هو ابن بطة العكري الحنبلي ثم قلده عليها ابن تيمية ثم قلده عليها تلميذه ابن القيم ثم ماتت هذه البدعة لقرون عديدة حتى أعاد إحياءها محمد بن عبد الوهاب مؤسس الطائفة الوهابية فتحولت البدعة إلى دين يعتقده كل وهابيي العالم، على أساسها يوالون وعليها يحبون ويكرهون ويقتلون ويحاربون ويسبون ولو أنهم قالوا إن تقسيم التوحيد ما هو إلا تقسيم اصطلاحي هدفه تسهيل علم التوحيد على طلبة العلم لسكتنا رغم أنه تقسيم مبتدع ولكن المشكلة أنهم زعموا أن من لم يقسم التوحيد إلى هذه الأقسام الثلاثة فهو مبتدع وضال· أنظر مثلا ما قاله عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر في كتابه - القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد- تقديم الشيخ صالح بن فوزان الفوزان تجده يقول صفحة 16 >أما تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام: توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات أو إلى قسمين: توحيد معرفة وإثبات وهو توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وتوحيد إرادة وطلب وهو توحيد الألوهية، فهذه عقيدة المسلمين قاطبة، المؤمنين بعقيدة الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى المبتدعة الضلال· فانظر كيف جعل من هذه البدعة عقيدة لسائر المسلمين! وكيف حكم على من لا يؤمن بها بالبدعة والضلال !!


























