عبــاقرة وشـواذ جــنسياً

يناير 25th, 2008 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 
الشاذ جنسياً ـ في رأي دزموند موريس ـ أنه ولد متحدياً·· يريد أن يكون أعظم، تماماً كالمتفوقين من الزنوج يريدون أن يحطموا سجن اللون، ولذلك فهم يتفوقون في الرياضة عن البيض· وهذا التفوق يجعلهم يشعرون بأنهم أفضل وأحسن· وأن ذلك راجع إلى عبقرية فيهم وليس إلى تفضل من البيض ··

 

 

دفاع حار عن الشذوذ الجنسي، هذا بحث لعالم رزين ممتع أيضاً· هذا العالم هو دزموند موريس (80 سنة) الذي ألف كتباً بديعة عن سلوك الحيوان، واستعان بالحيوان على فهم الإنسان لأن الإنسان حيوان أيضاً ·

 

وأنا أدعي أن كل مؤلفات هذا الباحث عندي· وهي عن القرد والكلب والباندا·· ثم دراسة لكل اللغات الحيوانية·· حركة اليدين والأصابع والأذن والأنف والعينين والحاجبين ·

 

وهو لا يقل جمالا وعمقا عن مسلسلات العالم البريطاني أتنبرو بصوته الودود· أخيراً التفت دزموند موريس إلى الذين عندهم شذوذ جنسي،

المزيد


راما ياد··النجمة المتمردة في الحكومة الفرنسية

يناير 15th, 2008 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 

ِ 

تعبر راما ياد عن التناقض الموجود في رئاسة ساركوزي: فالرئيس كثيرا ما يتحدث ويطبق كلامه، لكن وزراءه لم يتمتعوا أبدا بذلك القدر من حرية التعبير· كما أنها أظهرت صعوبة التحكم في منصبها وآرائها أو كيف تحافظ على مواقفها دون الإضرار بتماسك الخط السياس للرئاسة

كانت على شفا حفرة من الإقالة، لكنها لا تزال هنا بعد أيام من حوارها المزعج مع يومية >لوباريزيان < ·

 

بل يمكن لراما ياد أن تؤكد أنها كانت محقة عندما عارضت، بعبارات تفتقر للدبلوماسية نوعا ما، زيارة العقيد القذافي لفرنسا· وها هي مجلة >لوبوان< تحييها في الصفحة الأولى، وها هم المثقفون اليساريون يضربون بها المثل، إضافة إلى تزايد نسب تأييدها في عمليات سبر الآراء، هذه الأخيرة التي بينت معارضة الأغلبية لزيارة القذافي، وأكثر من ذلك حيت الموقف المدوي لسكرتيرة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان· وقد قام هنري غلوكسمان، حامل مشعل حقوق الإنسان، بتوجيه توبيخ لنيكولا ساركوزي لأنه هنأ مبكرا فلاديمير بوتين بعد إعادة انتخابه، وأثنى على راما ياد لصراحتها وجرأتها· فهل يكفي هذا للحصول على رضا الرئيس· هذا أمر غير مؤكد، فصورة ناومي كامبل الحكومة لن تكون كافية لحمايتها· فالرئيس إضافة لكونه لا يحب عالم الأضواء والصورة، فإن تلك الحادثة ستجعله يفكر مرتين قبل ان يقلدها مسؤوليات جديدة، حسب ما يراه أحد المستشارين المقربين من رئيس الدولة والذي أعاب عليها أيضا محاولتها لعب دور ساركو الصغير ·

قد خيم صمت رهيب يوم الاثنين ما قبل الماضي، في مكتب الرئيس عندما اقترح هذا الأخير على وزيرته المغادرة >أتفهم جيدا رغبتك في المغادرة، إذا كنت تحسين بالانزعاج في الحكومة < ·

اما ياد، التي ستبلغ 31 سنة هذا الشهر، تعلم جيدا أنها لعبت بالنار· وكان كلود غيون قد أعطاها الضوء الأخضر لعزف مقطوعتها تلك، لكنه عندما اطلع على الحوار الذي قدمته لصحيفة لو باريزيان، لم يخف استياءه من تصرفها ووصف ذلك بالحماقة ·

المزيد


النجمة أوبرا وينفري تنضم إلى أوباما

ديسمبر 30th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك


 


 


في أول خطاب سياسي لها، صرحت اوبرا أنها متوترة جدا وأنها تحس وكأنها خرجت من عالمها الخاص، لكنها سرعان ما تخلصت من خجلها لتتهجم بطريقة غير مباشرة وفي بضع كلمات على غريمتها هيلاري كلينتون

شهدت ولاية إيوا ذات الطابع الريفي، الأسبوع الماضي، صراعا عن بعد بين مرشحي الرئاسة الأمريكية، باراك أوباما الذي تلقى مساندة أوبرا وينفري، وهيلاري كلينتون التي قامت بحملتها رفقة والدتها وابنتها، حيث قامت هيلاري قبل خمسة وعشرين يوما من الدخول المدرسي في ولاية إيوا بطلب خدمات والدتها وابنتها في محاولة منها للتقليل من حدة تأثير نجمة التلفزيون أوبرا .

وتعتبر ولاية إيوا من أهم الولايات المؤثرة في نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية. ولم يسبق أن شهدت هذه الولاية حشدا من الجماهير كتلك الحشود التي توافدت نهاية الأسبوع الماضي على ملعب دي موان، حيث التحق أزيد من 18 ألف شخص بالملعب لحضور آخر خرجة في الحملة الانتخابية التي تميزت بدخول النجمة أوبرا وينفري معترك السياسة إلى جانب المرشح

المزيد


رشيد عطية صديق سابق من نوع خاص

ديسمبر 23rd, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 

 

لقد نجح ريشارد عطية فعلا في مجال الإشهار، إلى درجة أنه لا يمكن لمن يرغب في أن يصبح من القادة المهمين، أن يتفاداه ·

لكن السؤال المطروح هو هل سيغيب الرئيس الفرنسي عن منتدى دافوس القادم الذي سيقام في نهاية جانفي، لتفادي ريشارد عطية؟

يعتبر الصديق السابق لسيسيليا ساركوزي من الشخصيات المعروفة في أوساط المشاهير· فهو من جنسية مغربية، يقيم في سويسرا، صديق للأمراء والشخصيات المهمة في كل أنحاء العالم ·

غالبا ما تكون حياة الأشخاص السابقين< غير عادية، سواء كانوا وزراء سابقين، أزواج سابقين أو أصدقاء سابقين، فهم يحملون دائما جروح ماض لم تكن نهايته سعيدة· وغالبا ما نتصور هؤلاء، أشخاصا نادمين ويحنون إلى ماضيهم، لكن ريشارد عطية، الصديق السابق للزوجة السابقة سيسيليا ساركوزي، ليس من هذا النوع· فهذا المغربي البالغ من العمر 48 سنة، يعمل في مجال الإشهار وهو صديق للأمراء والشخصيات المهمة في كل أرجاء العالم، كثير النشاط والحركة، يتنقل كثيرا بين باريس، سويسرا، موناكو ونيويورك ويدير مؤسسته الإشهارية بيبليسي ليف المختصة في تنظيم الحفلات الراقية، من مقرها بجنيف ·

ومع ذلك، فقد التصقت به صورة الرجل الذي تسبب في انفصال سيسيليا ونيكولا· ففي صيف ,2005 نشرت مجلة باري ماتش صورة له، مرتديا قميصا جذابا، رفقة سيسيليا في أحسن حالاتها أمام مبنى في نيويورك، حيث أقاما معا لبضعة أشهر، قبيل محاولة الصلح بين سيسيليا ونيكولا· وسبق ذلك الحملة الانتخابية وطلاق الزوج· ومنذ ذلك الوقت، والإشاعات عن عودة المياه إلى مجاريها تطارد سيسيليا وعطية، خاصة بعد سفر السيدة الأولى سابقا إلى جنيف، موناكو ثم نيويورك ·

وفي رده على هذه الشائعات، خرج ريشارد عطية عن صمته، عندما صرح في السابع من نوفمبر أن هذه الشائعات خاطئة وأنه أخطر كل الصحف بأنه

المزيد


قصة حب الإيطاليين للأمريكيين

ديسمبر 5th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 


 

لقد عشق الإيطاليون أمريكا منذ 60 سنة، لأنها ساعدتهم على التحرر من النازيين وعرفتهم على موسيقى الروك أند رول والديسكو وسلسلة الجنس والمدينة< وجهاز الايبود· لقد كانت روما فيما مضى عاصمة للعالم، لكن الإيطاليين مسرورون لانتقال السلطة إلى أمريكا ·

يعشق الإيطاليون كل شيء يتعلق بأمريكا: مدنها، مشاهيرها وحتى ثقافة الكوبوي ·

ربما أتت هذه الأمور متأخرة بالنسبة لكارين هيوغز، التي ستترك منصبها على رأس الدبلوماسية العامة، بعدما ناضلت لمدة عامين لتسويق الأفكار الأمريكية عبر العالم· فبالرغم من معارضتهم للغزو الأمريكي على العراق (81 بالمائة يعارضون ذلك)، فإن الإيطاليين وقعوا بكل بساطة في غرام الولايات المتحدة الأمريكية، ففي سنة 2003 كان 30 بالمائة فقط من الإيطاليين ينظرون إلى أمريكا بصورة إيجابية، أما اليوم، وحسب سبر الآراء الذي قام به مركز بيو< للأبحاث، فإن هذه الصورة تحسنت بنسبة 53 بالمائة مقابل 38 بالمائة لديهم صورة سلبية· ويعتبر هذا رقما قياسيا تسجله إيطاليا، ونجد 51 بالمائة من البريطانيين يحبون الولايات المتحدة الأمريكية، 39 بالمائة في فرنسا و30 بالمائة فقط في ألمانيا ·

ويعشق الإيطاليون أمريكا كثيرا، لأنهم يحبون رؤية الأشياء الواقعية· ومع الصعود القوي لليورو، عرفت الولايات المتحدة الأمريكية هذه السنة دخول أزيد من مليون سائح إيطالي، تحدوا الرطوبة واتجهوا نحو شواطئ فلوريدا· وفي الوقت الذي كانت فيه لندن تحتل المرتبة الأولى كأفضل وجهة سياحية بالنسبة للإيطاليين، بسبب عدم غلاء تذاكر الطائرة، فقد احتلت نيويورك هذه السنة المرتبة الثانية مزيحة بذلك باريس من مكانتها· وتعمل بعض مؤسسات الطيران الإيطالية، على غرار أوروفلاي، على ربط المدن الإيطالية الصغيرة كبولونيا وباليرمو بمدينة نيو

المزيد


ضيــوف فندق صخــرة الفــردوس

سبتمبر 27th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 

 

 

موازاة مع مهرجان كان السينمائي، الذي اختتم منذ أيام شهد فندق صخرة الفردوس مهرجانا من نوع آخر، حيث يعرف سنويا في مثل هذه المناسبة توافد المشاهير إليه طلبا للهدوء وهربا من عدسات المصورين، رغم التصرفات المثيرة لبعضهم ·

ويعتبر إرفي ونشتاين، من أشهر وأقدم نزلاء الفندق· وهيرفي الذي يعتبر آخر إيقونات السينما الأمريكية، لم يخطأ الاختيار، لأن هذا الفندق رغم أنه يقع على بعد كيلو مترات فقط من كان، إلا أنه بعيد عن أضواء وصخب المهرجان ·

فالممثلون الذين يتحولون أثناء مهرجان كان إلى سلعة إشهارية، فيرسمون البسمة المزيفة ويضطرون إلى الوقوف أمام آلاف المصورين، لا يجدون راحتهم وطبيعتهم إلا في فندق الصخرة الذي يصبح أثناء فترة المهرجان الوجهة المفضلة لنجوم هوليوود، فهم يحتمون فيه من عدسات المصورين، فتجدهم ينعمون بدفء شمس كان مرتدين أبسط الأشياء ·

وقد اعتاد هيرفي ونستاين، منتج بلب ف

المزيد


طوني بلير وشيري خارج الجنة

سبتمبر 20th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 

ستصبح اللوحة الفنية، التي تصور الوزير الأول البريطاني وعقيلته، وهما يغادران 10 دوانين ستريت، وسط الخراب العراقي، القطعة الرئيسة في أكبر صالون فني عالمي، سيفتتح في لندن ·

 

وهكذا، ستعرض مغادرة بلير التي حضر لها بطريقة هادئة، للتشويش من طرف ضيف مفاجئ، يتمثل في لوحة ستعرض في الأكاديمية الملكية في إطار معرض يستقطب آلاف الزوار كل صيف· هذا المعرض الذي استقبل السنة الماضية أزيد من 50 ألف زائر، وقد فازت هذه اللوحة، بجائزة هيوغ كاسون< · كما سيقوم رئيس الأكاديمية السيد نيكولا غريمشو، بعرض هذه التحفة التي أنجزها النحات المشهور ميكائيل صاندل، خلال مأدبة العشاء السنوية التي تقيمها الأكاديمية الملكية والتي تحضرها شخصيات مهمة من الحكومة ·

 

وقد قام صاندل<71 سنة، بنحت العديد من التحف التي تزين الأماكن العمومية· وقد أنجز هذا الرسم بالريشة، مستلهما من لوحات العصور الوسطى التي صورت طرد آدم وحواء من الجنة، وفي هذه اللوحة، يظهر كل من طوني وشيري، عاريين ويحمل كل منهما صورة، تبين الأولى وحشي
المزيد


الأمريكي وول مارت يبيع أجهزة الكمبيوتر دال

سبتمبر 9th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 

أعلنت مجموعة دال للإعلام الآلي، في الرابع والعشرين من شهر مايو الماضي التخلي عن البيع الحصري لأجهزة الكمبيوتر على شبكة الأنترنت، رغم أن هذه الطريقة عرفت نجاحا كبيرا وحققت لها أرباحا طائلة خلال السنوات الأخيرة· فابتداء من منتصف شهر جوان، ستباع نصف أجهزة الكمبيوتر التي يصنعها ثاني منتج عالمي لأجهزة الإعلام الآلي، في 3500 مساحة كبرى تابعة لمحلات وول مارت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ·

 

كما أعلنت دال أنها ستقوم بإطلاق أجهزة كمبيوتر مزدوج بنظام لينوكس، وقد اتخذت هذه الإجراء في وقت عصيب بالنسبة لدال· ففي سنة 2006 ترك دال مركز الصدارة
المزيد


قصــة الصـورة الرئــاسية

أغسطس 26th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 

عندما تربع نيكولا ساركوزي على عرش الإيليزي، طلب من المصور الشهير فيليب واران المختص في صحافة البيبول، أن يخلد ذكرى وصوله إلى الرئاسة، بأن يأخذ له الصورة الرسمية لرئيس الجمهورية ·

وتعتبر الصورة الرسمية من تقاليد الرئاسة في فرنسا، منذ عهد الجنرال شارل ديغول، حيث أصبحت تقليدا جمهوريا ·

وعلى غرار سابقيه، أخذ ساركوزي الصورة بنوع من البساطة وكثير من الاحترافية· بعد انتهاء جلسة التصوير شكر المصور ومساعديه والمزينة، ثم انصرف إلى مكتبه· وقد اختار رئيس فرنسا الثالث والعشرون، مكتبة قصر الإيليزي كمكان لأخذ الصورة، لأنها الغرفة المفضلة لديه داخل القصر، مقتديا في ذلك بشارل ديغول وفرنسوا ميتران ·

وغلى غير العادة لم يحضر جلسة التصوير، سوى مساعد المصور والمزينة، وعدا سيسيليا التي مرت لإلقاء التحية ثم عادت إلى مكتبها، لم يتدخل أي مستشار للإدلاء برأيه حول كيفية التقاط الصورة، لأن نيكولا رجل عملي ولا يحب كثرة التدخلات التي لا تجدي نفعا· وستظهر هذه الصورة في 36664 بلدية، وفي مقرات الشرطة، المدارس والسفارات·· ويظهر فيها ساركوزي مرتديا بدلة رمادية وقميصا أزرق سماوي مخطط وربطة عنق داكنة ·

وحسب فيليب وارن، فالرئيس أراد شيئا كلاسيكيا، فتصور

المزيد


لمـاذا يحب العـرب فنـزويــلا

يناير 20th, 2007 كتبها جمال بن عودة نشر في , الكشك

 

 

 

اكتسب الرئيس الفنزويلي شعبية كبيرة في الوطن العربي، إلى درجة تعليق صوره في الأراضي المحتلة، ورفع أعلام فنزويلا في المظاهرات في بيروت ·

لقد استطاع هوغو شافيز< أن يفتك الشهرة حتى من بعض الأبطال الإسلاميين، حسب المختصة في شؤون أمريكا اللاتينية بقناة الجزيرة ·

وفي الكثير من مواقع الأنترنت، نجد تعاليق على شاكلة أنا فلسطيني، لكن رئيسي هو شافيز وليس أبو مازن< أو >لا أريد أن أكون عر بيا، سأكون فنزويليا < ··

كما أن صور هوغو شافز أصبحت تنافس صور ياسر عرفات وشي غيفارا في غزة ورام الله· وقد أطلعتنا مختلف قنوات التلفزيون العالمية على صور مظاهرات بيروت، التي ظهرت فيها أعلام فنزويلا إلى جانب أعلام لبنان وفلسطين، دون الحديث عن أكبر الصحف العربية التي تساءلت كيف لم يستطع القادة العرب أن يفعلوا ما تجرأ على فعله قائد لاتينو أمريكي لا هو عربي ولا مسلم؟ وبطبيعة الحال، فقد سارع بعض الفنزويليين المناهضين لشافير لتحذير المعجبين العرب برئيسهم، وذلك بتوعيتهم بحقيقة شافيز، الذي يعتبرونه دكتاتوريا سيؤدي ببلدهم إلى الهلاك ·

واهتمام شافيز بالعالم العربي ليس بجديد، فهو كثيرا ما يتحدث عن العرب في خطاباته ولا يتوانى في سرد الطرائف التي حدثت مع القادة العرب ومغام

المزيد


التالي



45301