
لقد نجح ريشارد عطية فعلا في مجال الإشهار، إلى درجة أنه لا يمكن لمن يرغب في أن يصبح من القادة المهمين، أن يتفاداه ·
لكن السؤال المطروح هو هل سيغيب الرئيس الفرنسي عن منتدى دافوس القادم الذي سيقام في نهاية جانفي، لتفادي ريشارد عطية؟
يعتبر الصديق السابق لسيسيليا ساركوزي من الشخصيات المعروفة في أوساط المشاهير· فهو من جنسية مغربية، يقيم في سويسرا، صديق للأمراء والشخصيات المهمة في كل أنحاء العالم ·
غالبا ما تكون حياة الأشخاص السابقين< غير عادية، سواء كانوا وزراء سابقين، أزواج سابقين أو أصدقاء سابقين، فهم يحملون دائما جروح ماض لم تكن نهايته سعيدة· وغالبا ما نتصور هؤلاء، أشخاصا نادمين ويحنون إلى ماضيهم، لكن ريشارد عطية، الصديق السابق للزوجة السابقة سيسيليا ساركوزي، ليس من هذا النوع· فهذا المغربي البالغ من العمر 48 سنة، يعمل في مجال الإشهار وهو صديق للأمراء والشخصيات المهمة في كل أرجاء العالم، كثير النشاط والحركة، يتنقل كثيرا بين باريس، سويسرا، موناكو ونيويورك ويدير مؤسسته الإشهارية بيبليسي ليف المختصة في تنظيم الحفلات الراقية، من مقرها بجنيف ·
ومع ذلك، فقد التصقت به صورة الرجل الذي تسبب في انفصال سيسيليا ونيكولا· ففي صيف ,2005 نشرت مجلة باري ماتش صورة له، مرتديا قميصا جذابا، رفقة سيسيليا في أحسن حالاتها أمام مبنى في نيويورك، حيث أقاما معا لبضعة أشهر، قبيل محاولة الصلح بين سيسيليا ونيكولا· وسبق ذلك الحملة الانتخابية وطلاق الزوج· ومنذ ذلك الوقت، والإشاعات عن عودة المياه إلى مجاريها تطارد سيسيليا وعطية، خاصة بعد سفر السيدة الأولى سابقا إلى جنيف، موناكو ثم نيويورك ·
وفي رده على هذه الشائعات، خرج ريشارد عطية عن صمته، عندما صرح في السابع من نوفمبر أن هذه الشائعات خاطئة وأنه أخطر كل الصحف بأنه
المزيد