هل سلطاني رقم في >التسويق للفساد

ديسمبر 23rd, 2006 كتبها جمال بن عودة نشر في , السابعة

 

لماذا يراد إخراج أبو جرة سلطاني من الثلاثي المعطل لحركة المجتمع السياسي في البلاد؟ وما علاقة سلطاني برؤوس الفساد في الجزائر؟ ولماذا >يسوق للفساد< بين المفسدين؟ ومن يقف >مع أو ضد< حمس في السلطة؟

 

المؤكد أن الرئيس دعم >حمس< بخمسة مقاعد في مجلس الأمة عبر الثلث الرئاسي، والأكثر تأكيدا أن أبو جرة سلطاني أكثر قربا للرئيس من زميله أحمد أويحيى ·

لكن عجز السلطة عن محاربة الفساد، و>الزواج السيّار< بين الشركات الفرنسية المفلسة وأطراف نافذة في الجزائر جعل أصحاب النفاق السياسي يروجون لـ >الاستثمار الوهمي< فيستقبل أصحابه بالأحضان في المرادية· ولأن آليات الوقاية من خطر الفساد السياسي والاقتصادي والثقافي والنقابي غير متوفرة· فالذي يفضحه الرئيس عبر تلفزته يبقى في منصبه· والذي يفكر في القيام بدور المعارض باعتباره ضربا خارج السلطة يتم إقصاؤه أو يشوه ممن يتقربون بـ >التضحية به< لأصحاب القرار ·

ومن يفكر خارج نطاق >حاشية المنافقين السياسيين< تكون نهايته مثل نهاية علي بن فليس، أحمد أويحيى، أحمد بن بيتور، عبد العزيز رحابي، وغيرهم ·

ويبدو أن خطأ أبو جرة ليس في تصريحاته المتعلقة بالفساد وإنما في كونه أول رئيس حزب من الائتلاف الحكومي يعلن صراحة أنه سيترشح للرئاسيات القادمة عام ,2009 في وقت كانت فيه >لجان المساندة< تبحث عن مبرر للعودة إلى الواجهة، بحمل شعار >الدعوة إلى العهدة الثالثة للرئيس< سواء عبر >تغيير الدستور< أو إجراء انتخابات مسبقة اعتمادا على >فتوى دستورية< · وهذا >الإعلان المستعجل< دفع بـ >أهل الفتنة< أو >النميمة< إلى التحرك للإيقاع بـ >سلطاني< في المحظور، مثلما أوقعوا بعلي بن فليس وأحمد أويحيى سابقا ·

خطأ علي بن فليس أنه آمن بـ >أهل تافارا< في الإطاحة بالرئيس بوتفليقة، وزاد اقتناعه باحتمال وصوله إلى المرادية حين التقى >أهل الإيليزيه< في باريس مطولا ·

وخطأ أحمد أويحيى أنه حاول الاقتراب من فرنسا خلال مرض الرئيس، وتوهم أنه سيكون خليفته ولو عن طريق تعديل الدستور وإضافة بند يتعلق بـ >نائب الرئيس< ، وتجاهل تصريحات بوتفليقة بأنه لا يقبل بـ >ربع< أو >نصف رئيس< ، فما بالك بـ >بديل له < ·

وخطأ سلطاني أنه لم ينتبه لـ >توبيخات الرئيس< لبعض >وزراء حمس< ، وأنه تجاهل حقيقة متعلقة بالفساد وهي الملفات المتعلقة بـ >امبراطورية الخليفة< التي ماتزال مفتوحة إلى جانب الملفات المتعلقة بالمخدرات ·

وكان يمكن للنيابة أن تتحرك لفتح تحقيق حول التصريحات الصادرة عن أعضاء السلطة التنفيذية، لكن أن تتحرك لـ >تكذيب تصريحات غير موثقة من أصحابها، وليست صادرة في بيان حزبي< ، فهذا يعني بداية >العد العكسي< لرحيل >حمس< وليس سلطاني من الحكومة، خاصة وأن الرئيس كاد أن يقول ذلك ·

الذي يتحمل مسؤولية تقزيم الجزائر أو تشويهها في المحطات الدولية هو السلطة،لأنها رفضت العروض التي قدمتها القنوات العربية لها بفتح مكاتب إقليمية بها، وكانت المغرب أكثر ترحيبا بالفكرة، فمن الطبيعي أن يختفي صوت الجزائر عربيا ويظهر صوت آخر ·

المزيد


قوى 14 آذار

ديسمبر 15th, 2006 كتبها جمال بن عودة نشر في , السابعة

تلقى التأييد من واشنطن وإسرائيل تخشى سقوطها

قوى 41 آذار هي التي تشكلت عقب اغتيال الحريري في فيفري 5002 لتتكون من سعد الحريري وسمير جعجع ووليد جنبلاط، وتاريخ كل واحد منهم يكشف عن جوهر المأساة التي يعيشها لبنان بعد أن تحكم في مصير شعبه اناس على هذه الشاكلة

وليد جنبلاط

ولد وليد جنبلاط في 70 أوت 9491 وهو زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي العربي وأحد أبرز الزعامات الدرزية ·

تزعّم رئاسة الحزب بعد اغتيال والده كمال جنبلاط مؤسس الحزب، سنة 7791· خاضت ميليشيا حزبه معارك ضارية مع القوات اللبنانية ذات الاغلبية المسيحية سنة 3891 في منطقة الشوف، خرجت منها منتصرة ·

كان يعتبر حليفا لسوريا زمن الحرب ولفترة بعدها، لكن معارضته لتمديد ولاية الرئيس اميل لحود الى جانب رفيق الحريري جعلته يتخذ لنفسه خطا عدائيا ضدها ·

آل جنبلاط (في لبنان ) من أصل كردي سني، اعترف بهم العثمانيون وعينوا منهم حسين باشا جانبولاد حاكماً على كلّس -حلب، وظلوا قديماً في حلب حتى قام أحد زعمائهم علي باشا جانبولاد بثورته التي قضى عليها العثمانيون ثم قتلوه، فلجأ بعض أفراد هذه الأسرة إلى لبنان ، إلى المعنيين الدروز في إقليم الشوف، فتبنى مذهبهم وغدا زعيماً لفريق منهم· وأصل اسمهم (جان بولاد) ومعناها بالكردية ذو الروح الفولاذية ، لكن الواقع يؤكد أن سليل آل جنبلاط يتمتع بروح عالية من الانتهازية والدموية ·

وهو من مؤسسي قوى 41

المزيد





45301