النجمة أوبرا وينفري تنضم إلى أوباما

كتبهاجمال بن عودة ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 14:51 م


 


 


في أول خطاب سياسي لها، صرحت اوبرا أنها متوترة جدا وأنها تحس وكأنها خرجت من عالمها الخاص، لكنها سرعان ما تخلصت من خجلها لتتهجم بطريقة غير مباشرة وفي بضع كلمات على غريمتها هيلاري كلينتون

شهدت ولاية إيوا ذات الطابع الريفي، الأسبوع الماضي، صراعا عن بعد بين مرشحي الرئاسة الأمريكية، باراك أوباما الذي تلقى مساندة أوبرا وينفري، وهيلاري كلينتون التي قامت بحملتها رفقة والدتها وابنتها، حيث قامت هيلاري قبل خمسة وعشرين يوما من الدخول المدرسي في ولاية إيوا بطلب خدمات والدتها وابنتها في محاولة منها للتقليل من حدة تأثير نجمة التلفزيون أوبرا .

وتعتبر ولاية إيوا من أهم الولايات المؤثرة في نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية. ولم يسبق أن شهدت هذه الولاية حشدا من الجماهير كتلك الحشود التي توافدت نهاية الأسبوع الماضي على ملعب دي موان، حيث التحق أزيد من 18 ألف شخص بالملعب لحضور آخر خرجة في الحملة الانتخابية التي تميزت بدخول النجمة أوبرا وينفري معترك السياسة إلى جانب المرشح باراك أوباما .

ويعتبر هذا الدور جديدا لتلك التي تصفها صحيفة نيويورك دايلي نيوز بـ>ملكة التلفزيون بدون منازع< ، فهي قادرة أن تساهم في تحقيق أي كتاب لأعلى المبيعات لمجرد الإشارة إليه في برنامجها >أوبرا وينفري شو< . وتعتبر هذه المرأة من أغنى أغنياء أمريكا، إضافة إلى امتلاكها مجلة تحمل اسمها. تبلغ من العمر 35 سنة وقد نشأت في جيتوهات المسيسيبي لتصبح أكثر الشخصيات الأمريكية تأثيرا على النساء ذات الأصول الإفريقية. وقد أبدت مساندتها لمرشح الإيلينوا، خلال سهرة مساندة أقامتها في منزلها بولاية كاليفورنيا، استطاعت أن تجمع فيها مبلغ ثلاثة ملايين دولار، لكنها هذه المرة دخلت الحملة الانتخابية من بابها الواسع، فاستطاعت أن تجلب آلاف المتعاطفين خلال جولة قادتها إلى الولايات الثلاث الأكثر أهمية: إيوا، نيوهامشاير وكارولينا الجنوبية. وقد اضطر المنظمون في هذه الولاية إلى كراء ملعب لكرة القدم بعدما اتضح أن القاعة التي خصصت لفي بادئ الأمر والتي تتسع لـ18 ألف شخص، لن تكون كافية لاستقبال الجمهور .

وفي أول خطاب سياسي لها، صرحت اوبرا أنها متوترة جدا وأنها تحس وكأنها خرجت من عالمها الخاص، لكنها سرعان ما تخلصت من خجلها لتتهجم بطريقة غير مباشرة وفي بضع كلمات على غريمتها هيلاري كلينتون< بالنسبة لي، التجربة في كواليس النظام ليست أهم من التجربة في دروب الحياة. لقد تعبت من السياسة التقليدية، ما يلزمنا هو طريقة جديدة لتسيير البلاد في واشنطن وفي العالم. ولم يكف باراك أوباما عن مدح >السيدة الأولى للتلفزيون< ، مؤكدا أنها تستطيع تحريك أمة برمتها، لكن الخبراء السياسيين منقسمين في آرائهم حول تأثير أوبرا، فدنيس غولدفورد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة دراك في دي موان، يرى أن استغلال النجوم في الحملات الانتخابية لا يجدي نفعا عند ساعة الحسم. أما جيني باكوس، من المتمرسين الديمقراطيين، فترى أن أوبرا بإمكانها مساعدة أوباما فيما يتعلق بأهم النقاط التي تستغلها هيلاري في حملتها: النساء .

التزمت السيدة الأولى سابقا الصمت، ولم ترد على تصريحات النجمة التي لا زالت تعتبرها صديقة، فلعبت لعبة التناقضات أمام قرويين لا يثقون في عالم الأضواء، لتقف أمام مئات الأشخاص فقط رفقة نجمتان محبوبتان جدا: والدتها دوروتي رودام، 88 سنة، المرأة القوية التي ربتها على مبادئ قوية وعلى الطموح، وابنتها شيلزا كلينتون، 27 سنة، خريجة جامعتي ستانفورد وأوكسفورد، التي تعمل حاليا في أحد البنوك النيويوركية. لم تلق أي منهما كلمة، لكنهما صافحتا الحضور، قدمتا توقيعات وأيدتا بذلك نظرية هيلاري بأن التغيير يجب أن يمس كل الأجيال، أما في الأسبوع الفارط، فقد شاركها الحملة نجم آخر: بيل كلينتون الذي لا زال الأمريكيون يعتبرونه رئيسا جيدا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الكشك | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

 

 

 



45301