الراعي الرسمي للمواهب الرياضية، الفنية، والحملات التضامنية

كتبهاجمال بن عودة ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 13:35 م

" جــازي"·· قصـة شركـة مواطنـة


يسهر رائد متعاملي خدمات الهاتف النقال >جازي< ليكون الأقرب، ليس فقط من مشتركيه، بل من كل مواطن جزائري دون إقصاء بالاهتمام بتطلعاته وتلبية رغباته واحتياجاته، ليجسد ويبرهن في كل مرة أحقيته بلقب أول شركة مواطنة بالجزائر ·

بعيدا عن الجانب التجاري النفعي، تعمل أوراسكوم تليكوم الجزائر على مشاركة المواطن الجزائري أفراحه وأحزانه، وتبذل قصارى جهدها لتسهيل حياتهم اليومية بوقفات تضامنية وعروض خيرية على المقاس ·

الحملات التضامنية الرمضانية

يعتمد رائد خدمات الهاتف النقال >جازي< كل شهر رمضان حملات تضامنية يعمل من خلالها على رفع الغبن والحد من معاناة أكبر عدد من المواطنين، وانطلقت قصة جازي الرمضانية التضامنية سنة 2005 بمنحه لمبلغ 2,7 مليار سنتيم لست جمعيات خيرية تنشط عبر كامل التراب الوطني· فكان نصيب كل واحدة 2,1 مليار سنتيم، وقدم السنة المنصرمة وفي حملة رمضان ,2006 سلم عشر عيادات متنقلة تدعم المستوى الصحي بالمناطق النائية، الإنجاز الذي ناهزت تكاليفه 100 مليون دينار، واستفادت منه كل من ولاية شلف، سيدي بلعباس، وهران، جيجل، تيسمسيلت، تيزي وزو، بجاية، باتنة، الجلفة، وخنشلة، وفي حملته الرمضانية الأخيرة يعتزم رائد متعاملي خدمات الهاتف النقال تشييد مركز لعلاج مرضى السرطان بتكلفة 120 مليون دينار، الحملات التي اعتمدت مبدأ واحدا في جمع المبالغ وهي اقتطاع 10دج من صافي ربح الشركة عن كل عملية تعبئة للرصيد، تشغيل شريحة جديدة، دفع فاتورة، إرسال واستقبال الرسائل النصية وأخرى متعددة الوسائط وحتى إجراء مكالمات طيلة شهر رمضان المعظم ·

كل شيء ممكن لذوي الاحتياجات الخاصة

إيمانا منه بمبدإ التواصل حق للجميع منح رائد متعاملي خدمات الهاتف النقال >جازي< شريحة > كل شيء ممكن< لفئة الصم البكم العمي والتي تمكنهم من تجاوز إعاقاتهم عند استخدام هاتفهم النقال، وتتميز هذه الشريحة المجانية بتوفيرها لرسائل نصية قصيرة ومجانية لفئة الصم والبكم الذين لا يستطيعون الكلام، أو صوتية بالنسبة إلى المكفوفين الذين لا يستطيعون كتابة رسائل قصيرة، وتبلغ القيمة المالية لهذه الرسائل المجانية من >جازي< إلى >جازي< حوالي 3 آلاف دينار جزائري شهريا ·

عش إثارة الملاعب

لم يأت اهتمام أوراسكوم تليكوم الجزائر بالرياضة وكرة القدم على وجه التحديد عبثا، بل عن إيمان وحب عميق للعبة الأكثر شعبية بالمعمورة، حيث يحرص رائد متعاملي خدمات الهاتف النقال مشاركة ملايين الجزائريين عشقهم لكرة القدم، من خلال دعمه لتطوير اللعبة بالجزائر بتمويله لستة من أعرق الأندية الجزائرية التي صنعت وما تزال تصنع أفراح الجزائر، وهي مولودية الجزائر، إتحاد العاصمة، وشبيبة القبائل، وفاق سطيف، مولودية وهران، وأولمبي الشلف، فضلا عن تمويله للقاءات المنتخب الوطني واتحادية اللعبة ككل، إذ يسهر على نقل وقائع البطولة الوطنية عبر مختلف القنوات التلفزيونية، كما زود موقعه عبر الإنترنيت بجدول يقدم فيه برنامج بطولة القسم الأول بنتائج المباريات وترتيب الفرق حتى يسمح للجميع تتبع مجريات البطولة على الواب ·

··· والراعي الرسمي للمواهب الفنية الشابة

بعيدا عن السهرات الفنية التي يحرص على تمويلها من حين للآخر لكبار المغنيين العالميين، يعمل رائد متعاملي خدمات الهاتف النقال >جازي< على تدعيم المواهب الفنية الجزائرية الشابة في المواعيد العربية المغاربية والوطنية، فبعد مشاركته في >ستار أكاديمي< العربية ثم المغاربية، يمول جازي منذ أكثر من شهر فعاليات >ألحان وشباب< في طبعتها الجديدة، الموعد الذي رأى النور من جديد بفضل جازي بعدما توقف منذ أكثر من عشرية، بالرغم من أنها كانت منبع عمالقة الأغنية الجزائري

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : موبايل | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الراعي الرسمي للمواهب الرياضية، الفنية، والحملات التضامنية”

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    أخي الفاضل هذه محاولة شعرية محتشمة أرجو أن تساهم رفقة إخوانك في إبداء الرأي فيها وشكرا مسبقا مع أصدق تمنياتي بالنجاح والتوفيق.

    شعر: سليم شتوح

    جرحنا وطن…

    أيها الجرح الغائر فينا

    تنزف فينا،وتغرق فينا

    لتنتهي كمطرالشتاء..

    لتغرق كما لسفينه..

    حين نراك تتبدد، تتجدد فينا

    عجبا منك أيها الغائر الدفين

    آه منك يا جرحنا..

    أما آن الأوان؟

    أيها الجرح الذي يحتوينا

    كف عنا ..ارحل عنا ..

    تبدد ..إلى أبد الآبدين

    يتبع……



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

 

 

 



45301