الجوائز الرياضية لأحسن اللاعبين في العالم

كتبهاجمال بن عودة ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 01:09 ص

 

البرازيل تبسط سيطرتها والأرجنتين المطارد الوحيد

  بسطت البرازيل سيطرتها على كرة القدم العالمية، منذ الخمسينات، وهو ما ترجمه تتويج لاعبيها، بكل الألقاب التي تخصصها الفيفا وبعض الصحف الرياضية العالمية، حيث يحتل اللاعبون البرازيليون المركز الأول بتتويجهم 56 مرة، في حين يأتي اللاعبون الأرجنتينيون في المركز الثاني بـ 20 تتويجا ·

 

البرازيل حصدت سبع كرات ذهبية

تمكن اللاعبون البرازيليون الموهوبون من حصد سبع كرات ذهبية، منذ ابتكار هذا التتويج سنة ,1993 حيث افتتح روماريو الشهية سنة 1994 بعد ادائه الممتاز في كأس العالم بالولايات المتحدة، وكذا مساهمته الكبيرة في تألق ناديه برشلونة، تلاه في العام الموالي رونالدو الذي تمكن من السيطرة على هذا التتويج لثلاث مرات متتالية، قبل أن يعود ريفالدو سنة 1999 ويكرس سيطرة أحفاد بيلي، ورغم أن الجميع كان يعتقد أن أوروبا أخذت زمام الأمور، عاد رونالدو سنة 2002 وأبدع مع البارسا، ليعود رونالدينيهو ويفوز بلقبي 2004 و,2005 ليفتك منه كنفارو الإيفالي آخر تتويج سنة 2006 بعد أدائه البطولي في كأس العالم بألمانيا ·

فرانس فوتبول ابتسمت أربع مرات في ثماني سنوات

وإن كانت جائزة الفيفا قد ابتسمت للصمبا سبع مرات في ثلاث عشر سنة، فإن جائزة المجلة الفرنسية المشهورة فرانس فوتبول غمرت البرازيليين أربع مرات في ثمانية سنوات، حيث توج رونالدو بأول كأس ذهبية لهذه المجلة سنة ,1997 واختتمها رونالدينيهو سنة ,2005 مع التذكير أن هذه المجلة كانت تمنع مشاركة غير الأوروبيين في استفتائها الى غاية .1997

خمس جوائز >أونز مونديال< منذ 1978

جوائز مجلة أونز مونديال الفرنسية، بدورها سلمت خمس مرات للبرازيليين، فإن كان كيمبس الأرجنتيني قد افتتح شهية أمريكا اللاتينية، بعد أدائه الرائع في مونديال ,1978 فإن مارادونا فاز بطبعتي 1986 و,1987 لكن المارد روماريو أعاد الأمور الى نصابها، وأهدى البرازيل أول تتويج 1994 ليليه كل من رونالدو، ريفالدو ويختتمها رونالدينيهو سنة .2005

سوكر الإنجليزية أصبحت برازيلية

بدورها المجلة الإنجليزية المشهورة ورلد سوكر، لم تسلم من تسلط أبناء الصامبا، حيث توج بها الأسطورة زيكو سنة 1983 بعد أن تألق في مونديال اسبانيا ,1982 ورغم افتكاك مارادونا للقب ,1986 إلا أن رونالدو، وريفالدو ورونالدينيهو أعادوا بجد الكرة البرازيلية بفوزهم بطبعات .2005 ,2004 ,2002 ,1999 ,1998 ,1997

حــتى الإتحــاد الأوروبي وقــــع في حــرج

في السابق كان يرفض الإتحاد الأوروبي تسليم أي جائزة للاعبين غير المجنسين أوروبيا، لكن تألق بعض اللاعبين من أمريكا اللاتينية وحتى من افريقيا (جورج ويه)، أدى بهيئة يوهانسون في التسعينيات لتغيير القوانين وأصبح من الممكن مشاركة اللاعبين غير الأوروبيين في الاستفتاءات، وفاز رونالدو بطبعة ,98 ,97 ورونالدينيهو بطبعة ,2006 ,2005 مع العلم أنه لم يسبق لأي أرجنتيني وأن توج بالكرة الذهبية للإتحاد الأوروبي ·

سيطرة برازيلية واضحة على جوائز أمريكا اللاتينية

وإن كان الصراع واضحا في جوائز الفيفا والإتحاد الأوروبي وبعض وسائل الإعلام الأوروبية بين اللاعبين البرازيليين والأرجنتينيين، فإن جوائز أمريكا اللاتينية كثيرا ما يحصدها أبناء الصامبا، رغم أن السيطرة في القارة اللاتينية، كانت دوما للأرجنتين ·

فمجلة >ال بي< الأورغوانية لأفضل لاعب في العالم، ابتسمت منذ 1997 ست مرات للبرازيليين، حيث تسلمها كل من رونالدو وريفالدو ورونالدينيهو، أما جائزة مجلة الموندو الفنزويلية الشهيرة، والتي تأسست سنة 1971 فقد أعطت بعض الأفضلية للأرجنتين، خاصة في الثمانينات بفضل أرموندو مارادونا، الذي فاز بها خمس مرات لوحده ·

في حين أن أول لاعب برازيلي توج بها كان الأسطورة بيلي سنة 1973 تتويجا للخدمات الجبارة التي قدمها للكرة العالمية، لكن الملفت للانتباه في هذه الجائزة، أن مارادونا مثلا فاز بجائزة ,1996 رغم أن مستواه كان متدن في تلك الفترة ·

موقع (RSSSF) للإحصاءات يفضل البرازيل

يقول أخصائيو كرة القدم أن موقع (RSSSF) هو الأدق، في تعيين أحسن اللاعبين عالميا، بالنظر الى الطرق العلمية التي ينتهجها، وحسب هذا الموقع المشهور فإن البرازيل استحقت تتويج أبنائها سبع مرات منذ ,1993 بفضل كل من روماريو، رونالدو، ريفالدو ورونالدينيهو

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رياضة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

 

 

 



45301