حضور إعلامي وفني في افتتاح «شاعر العرب»

كتبهاجمال بن عودة ، في 20 يونيو 2008 الساعة: 11:59 ص

• جانب من حضور الحفل

20/06/2008  كتب حافظ الشمري:
أقام تلفزيون «رواسي» يوم أمس الأول على مسرح سينما غرناطة حفل افتتاح مسابقة «شاعر العرب» على جائزة الأمير الراحل الشاعر محمد الأحمد السديري رحمه الله والمقدرة بخمسة ملايين ريال سعودي، وبث على الهواء حصريا عبر تلفزيون «رواسي» وحضره حشد من الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية، وقدمه المذيع السعودي محمد الشهري والفنانة عبير أحمد. تميز الحفل بالبساطة وقدمت خلاله فقرات تعريفية بالشعراء المشتركين في المسابقة الذين ستخوض أولى مجموعاتهم غمار المنافسة يوم غد خلال انطلاق الحلقة الأولى الرسمية من البرنامج الى جانب أسماء لجنة التحكيم.
في البداية أعلن راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح الذي أناب عنه محافظ الجهراء الشيخ مبارك الحمود الجابر الصباح بدء انطلاق المسابقة، ثم ألقى الأمير تركي بن محمد الأحمد السديري كلمة بهذه المناسبة، وبعدها تحدث الشاعر عبد الرحمن العطاوي عن مآثر وإسهامات الشاعر الأمير محمد الأحمد السديري في الساحتين الشعرية والأدبية وأبرز المواقف التي سطرها عبر مسيرة مشرقة لاتزال خالدة لدى الأجيال المتعاقبة إضافة الى أن الشاعر العطاوي قام بإلقاء أبيات شعر منتقاة للشاعر السديري نالت إعجاب الحضور وتفاعلهم.
كلمات
ومن جانبه أكد رئيس مجلس تلفزيون «رواسي» فايز بن دمخ خلال إلقائه كلمة بمناسبة بدء فعاليات مسابقة «شاعر العرب» أن الفكرة تم التحضير لها على مدى شهور متتالية وتحمل رسالة وقيمة للحفاظ على الموروث الشعبي على المستويين الخليجي والعربي، مشيرا الى أن تجمع نخبة من الشعراء الشباب والمخضرمين في أجواء جميلة من المنافسة الشريفة على مدى الشهرين القادمين خصوصا أن تلفزيون «رواسي» قام بوضع جميع الإمكانات من أجل إنجاح هذه المسابقة، معربا عن أعتزازه الكبير لكل من قام بتقديم الدعم والمساندة خصوصا الأميرة مها بنت محمد السديري، وقال إن المفاجآت ستتوالى خلال حلقات البرنامج متمنيا في الوقت نفسه كل التوفيق والنجاح للمشتركين في «شاعر العرب».
وعبر مقدم البرنامج محمد الشهري عن سعادته الغامرة في تقديم حفل افتتاح المسابقة التي تهتم بمجال الشعر وتخلد اسما عريقا ومهما في تاريخ الأدب الخليجي والعربي، فيما قالت الفنانة عبير أحمد أن خوضها هذه التجربة سيضيف لمسيرتها الفنية لأنها تعتبر التجربة الأولى لها على صعيد التقديم رغم بعض التخوف، ورأى المخرج محمد سعود المطيري أن الحفل كان رائعا ومميزا على مستوى المادة المطروحة أو حضور هذا الحشد الجميل من الشخصيات، فيما أكد عادل العجل مدير عام تلفزيون «رواسي» أن المسابقة تعتبر بوابة للإبداع والمحافظة على قيمة الشعر ودوره الإنساني.
وتميز الحفل بحضور جميل لمجموعة من الإعلاميين والفنانين منهم الشيخ دعيج الخليفة الصباح، يوسف مصطفى، أحمد العساف، محمد المسباح، بدرية أحمد، مشاعل الزنكوي خالد البذال، سوسن الهارون، نعيمة الحاي وغيرهم، وتخلل الحفل بث فقرات شعرية للشاعر السديري، فيما قامت المذيعتان نوار الحمد وسماح غندور بتسجيل عدة لقاءات مع الشعراء المشتركين في «شاعر العرب» الى جانب بعض الضيوف، وتواجدت عدة محطات فضائية مثل «الراي»، «أم بي سي»، «المختلف».

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : السيارة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “حضور إعلامي وفني في افتتاح «شاعر العرب»”

  1. طاب يومك

    تحياتي أخ جمال،، وأسعد الله يومك وعمرك،، لتلاحظ معي أخ جمال أن الخليجيين قد حاولوا ويحاولون بجد القضاء على اللغة العربية الأم،، والارتقاء بلهجتهم الخليجية ،، التي تعتبر لدى الكثيرين من الملاحظين أنها ما فتأت تنأى عن أصول وفروع في صياغتها الأنساق اللغوية النحوية والصرفية للغة العربية،، حتى غدت مجرد همهمات وتمتمات هي أقرب للهجات الهندية منها إلى اللغة العربية،، وهي محاولة مفضوحة لضرب الوعاء الذي يسع الدين الاسلامي، وعاء القرآن والسنة ” اللسان العربي المبين” وإذا كسر الوعاء اندلق ما في الوعاء،، وتحقق الهدف الاسمى لأعداء الدين واللغة والحضارة العربية الاسلامية،، وأعتقد جازما أن عملا خطيرا كهذا لا يرضي أي مسلم غيور على دينه وحضارته ، لذلك علينا أن نعمل بإخلاص وصبر لفضح مثل هكذا محاولات يائسة تريد بكل فضاضة ضربنا في الصميم. تحياتي ،، وافق اصيل.

  2. تحية طيبة

    لا اعرف ان كنت قرت التعليق الدي أرسلته مؤخرا لك في حوارك مع الستاد علي رحلية .. ام لا..؟

    ارجوا ان تعلمني بالامر



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني. الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن.. الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله"."

تشي غيفارا

 

 

 



45301